تاريخ النشر: 2018-06-17 | 17:19
تاريخ النشر: 2018-06-17 | 17:19
أمد/ الضفة الغربية: قالت منظمة العفو الدولية نقلاً عن أحد مسئوليها "فيليب لوثر" مدير قسم البحوث وأنشطة كسب التأييد للشرق الأوسط وشمال أفريقيا اليوم الأحد، إنّ "قوات الأمن التابعة لها شنّت حملة شرسة على المحتجين السلميين الذين يحتجون ضد فرض عقوبات على غزة.
وأضافت المنظمة عبر موقعها الإلكتروني في معرض رد "لوثر" على الاحتجاز التعسفي والضرب المبرح خلال اعتقال عشرات المحتجين والمارة، ومن بينهم ليث أبو زياد، أحد موظفي منظمة العفو الدولية، على أيدي قوات الأمن الفلسطينية، أنّ ضباط أمن فلسطينيون بملابس مدنية، قاموا بالاعتداء على العشرات من المحتجين والمارة واعتقالهم وضربهم أثناء احتجازهم، بمن فيهم الناشط في منظمة العفو الدولية ليث أبو زياد، الذي كان يرصد الاحتجاج.
وأوضحت، "لقد قضى ليث أبو زياد عدة ساعات في حجز الشرطة حيث تعرض للضرب المبرح. وعند الإفراج عنه، تذكر رؤية 18 من المعتقلين الآخرين يتعرضون لنفس المعاملة. فمحنته لم تكن سوى جزءاً ضئيلاً عندما يتعلق الأمر بما أظهرته قوات الأمن الفلسطينية من الاستخدام الكبير للقوة المفرطة والتعذيب الليلة الماضية. ونطالب بتحقيق كامل ومستقل في هذه الانتهاكات، كما نطالب بمحاسبة جميع المسؤولين عن ذلك.
وتابعت، "تعد دولة فلسطين طرف في المعاهدات الدولية الرئيسية لحقوق الإنسان، لذا فإن على السلطات التزامات بموجب القانون الدولي التقيد بحقوق الإنسان، بما في ذلك حقوق أمن الأشخاص، وحرية التعبير والتجمع، وواجب إجراء التحقيق وإنصاف ضحايا الانتهاكات. ويجب على المجتمع الدولي مطالبة السلطات الفلسطينية باحترام هذه الحقوق وتقديم الجناة إلى العدالة. كما يجب عليهم المراجعة، بشكل عاجل، للتعاون الأمني ومساعدة قوات الأمن الفلسطينية، لضمان عدم تسهيل ارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان ".
وأشارت إلى، أنّ دولة فلسطين تعد طرف في المعاهدات الدولية الرئيسية لحقوق الإنسان، لذا فإن على السلطات التزامات بموجب القانون الدولي التقيد بحقوق الإنسان، بما في ذلك حقوق أمن الأشخاص، وحرية التعبير والتجمع، وواجب إجراء التحقيق وإنصاف ضحايا الانتهاكات.