تاريخ النشر: 2016-08-12 | 18:36
تاريخ النشر: 2016-08-12 | 18:36
أمد/ لندن: حضت منظمة العفو الدولية الجمعة إسرائيل على توجيه تهمة إلى بلال كايد، الأسير الفلسطيني المضرب عن الطعام منذ شهرين تنديدا باعتقاله الاداري بعدما أمضى كامل محكوميته، أو الافراج عنه.
وقالت المنظمة الحقوقية في بيان"على السلطات الإسرائيلية ان توجه تهمة إلى بلال كايد أو تفرج عنه".
ونقلت مركز الضمير الفلسطيني التي تدافع عن الأسرى الفلسطينيين، ان كايد (34 عاما) لا يتناول سوى المياه والفيتامينات علما بانه "يعاني مشاكل تنفسية وفي الكلى والنظر والسمع، فضلا عن الام مبرحة في الراس".
واضافت انه رغم تدهور وضعه الصحي، فان الطعن الذي قدمه امام المحكمة الاسرائيلية العليا لن ينظر فيه قبل الخامس من تشرين الاول/ اكتوبر.
وكان كايد بدأ اضرابا مفتوحا عن الطعام في 15 حزيران/ يونيو الماضي احتجاجا على اصدار أمر اعتقال اداري بحقه في اليوم نفسه الذي كان مقررا فيه الافراج عنه، بعدما امضى حكما بالسجن 14 عاما ونصف عام بعد ادانته بالانتماء الى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تعتبرها اسرائيل تنظيما "ارهابيا"، والمشاركة في نشاطاتها.
ونقلت منظمة العفو عن شقيقه محمود انه "عمل انتقامي". وهذا ايضا راي الفلسطينيين الذين يتحركون باستمرار منذ بدأ كايد اضرابه عن الطعام الذي دخل يومه التاسع والخمسين الجمعة.
قال كايد من مستشفى عسقلان في جنوب اسرائيل حيث يقيد على سريره انه" تعرض لمضايقات من جانب ادارة السجون الاسرائيلية" بعدما تضامن معه معتقلون فلسطينيون اخرون عبر اعلان اضراب مفتوح عن الطعام، بحسب منظمة الضمير التي قدرت عدد هؤلاء بثمانين.