تاريخ النشر: 2019-10-29 | 17:26
تاريخ النشر: 2019-10-29 | 17:26
بيروت: اشارت منظمة العمل الشيوعي في لبنان في بيان لها يوم الثلاثاء، الى ان "المتظاهرين السلميين في ساحتي الشهداء ورياض الصلح ومحيطهما، فوجئوا بقيام مجموعات منظمة بالهجوم عليهم مسلحة بالهراوات والسكاكين، ما أوقع جرحى في صفوفهم وخرب الخيم التي نصبوها، والتجهيزات الصوتية التي أعدوها للتفاعل مع المواطنين الذين يشاركونهم رفضهم لسياسة التجويع والخراب".
وإذ دانت "هذه السياسة والممارسات"، اكدت "قدرة اللبنانيين على تحقيق أهداف انتفاضتهم رغما عن هذه القوى التي تضلل وتستغل ضحاياها وتحولهم مافيات للتشبيح والبلطجة ضد شركائهم في الفقر والبطالة والمرض والمطالبين بأبسط حقوقهم".
اضافت: "أما استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري التي أعلنها هذا المساء، فهي نتيجة اخفاق الطبقة السياسية وأهل السلطة بكل مكوناتها في ايجاد تسوية الحد الأدنى، وتقديم تنازلات لمصلحة البلد تستجيب ولو جزئيا لمطالب الشعب، وفي الوقت ذاته تؤخر اندفاع البلاد نحو انهيار تتراكم نذره على مختلف الصعد. إن قوى المحاصصة الطائفية بكافة اطرافها، وبالأخص التي تدير البلاد من غرفها السرية هيمنة واستقواء على اللبنانيين، تتحمل مسؤولية انسداد الأفق عن تلبية الحد الأدنى من المطالب ودرء الكارثة، خاصة أنها هي من قاد البلد على امتداد عقود نحو ما وصلت إليه ما أدى إلى الانفجار الذي نعيش لحظاته الآن، وهي تؤكد الآن بالملموس رفضها لفتح أي نافذة في جدار الأزمة التي تتجه نحو الاستعصاء، والتي تدفع بها عبر عنفها الميليشياوي إلى محطات أكثر خطورة، كونها مفتوحة على إشعال فتيل العنف وتولي مهمة القمع المذهبي العاري لجموع اللبنانيين".
ودعت "عموم الشعب اللبناني في كل المناطق للتكاتف وراء وحدته الوطنية التي حققتها انتفاضته"، كما دعا "أبناء الوطن من مختلف الفئات والشرائح لرفض العنف، ومواصلة مواجهة عمليات القمع، والتمسك بالأهداف المعلنة للانتفاضة، التي تحمل دون سواها خشبة الخلاص لوطنهم واقتصادهم ومقومات عيشهم".