تاريخ النشر: 2018-06-25 | 20:17
تاريخ النشر: 2018-06-25 | 20:17
صفحات الكتاب شبه بيضااااااء لم يكتب شيء عليها وسيتم ذلك تباعاً حسب تطورات الأوضاع والافكار والمستجدات،
صفقة القرن أعلن عنها ولم تطرح بعد ولكن نقل السفارة قد تم وهذا واقع وانجاز باتلنسبة لهم ، وقد تم الاحتجاج والتنديد والوعيد ايضاً وانتهي الامر لنركز علي مالم يعلن تفاصيله بعد هذا ما حدث وما هو مطلوب
النتيجة لنا كفلسطينين هي صفر ، صفقة القرن استنزفت ضعف ما تم استنزافه لمواجهة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفار لها ولا زلنا ننتظر قراءة الكتاب بالصفحات البيضاء وما ستكتبه الأيام القادمة عليه ، لو ان الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة قد تم دون اعلان عن كذبة ما يسمي صفقة القرن لكان الواقع مختلف،
اَي غباءٍ هذا الذي يجتاح عقولكم ويستوطن افكاركم تصدقون الكذبة وتؤمنون بها وتروجونها علي انها واقعٌ مسلمٌ به وتبدأون باعداد العدة لمواجهتها وإسقاطها وهي بالأساس مجرد كذبة أُلقيت في حقلٍ من الألغام لتحُدث انفجارات ترشد صحبها علي المكان الذي سيضع قدمه به في خطوته التالية حتي يتجنب الاعاقات ،
من المعروف ان الصفقات تحدث ببن أطراف لها مصالح مشتركة او لإنقاذ طرف من الأطراف من الانهيار او تجنب خسارة كبيرة او استغلالاً لطرف وفرض امر واقع عليه نتيجة لضعفه لا ان تفرض علي طرف من الأطراف شاء بها ام ابي، وللاسف حتي الان لا يوجد اي مسئول او سياسي او محلل او حتي مفكر استطاع ان يصل الي مضمون هذه الصفقة ومن اطرافها وما المقصود من طرحها في الاعلام دون بنود واضحة ومعلومة ودون علم مسبق ممن ستشملهم هذه الصفقة وكل ما تم تداوله مجرد اجتهادات تحليلية بُنيت علي أساس الاعتراف الامريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة اليها وربط الاعتراف والنقل للسفارة بالغلاف الفارغ للصفحات البيضاء ببعض وهم في الحقيقة غير مرتبطين الا في عقولنا وما أرادوا لنا ،
أقول الان ان كل ما سيحدث بعد ذلك اي" تاريخ النقل" في المنطقة سيكتب خلف هذا الغلاف و سيطلق عليه صفقة القرن ولم يكن بالأساس في تلك الصفحات البيضاء ، نحن كمن يذهبون للحج بعد انتهاء المراسم.
للقدس وفلسطين وشعبها ربٌ يحميهم.