أمد / غزة: حذر حزب الشعب من التداعيات السلبية لما تشهده العلاقات الداخلية الفلسطينية من انتكاسة خطيرة تتمثل بالعودة مجددا لمسلسل الاعتقالات السياسية، والاتهامات المتبادلة والعودة مجددا لمربع انتهاك الحريات العامة والخاصة.
وقال وليد العوض عضو المكتب السياسي للحزب في تصريح صحفي، أن اللجوء لهذه الأساليب يندرج في اطار ذر الرماد في العون ولتبرير التهرب من استحقاق تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي باتت تشكل مطلبا شعبيا وطنيا عاما.
وشدد العوض على مخاطر العودة لمربع التصعيد المتبادل داعيا الى المباشرة بإجراء المشاورات دون شروط مسبقة لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، والاتفاق على جدول زمني لتنفيذ ما اتفق عليه في القاهرة والشاطىء فيما يتعلق بكل ملفات المصالحة ( المجلس التشريعي ،منظمة التحرير، الانتخابات العامة ، والمصالحة المجتمعية والحريات العامة).
واكد العوض، أن حزب الشعب عرض رؤيته بهذا الخصوص على عدد من الفصائل الفلسطينية على أن يتم الاتفاق على آلية لتنفيذ ذلك في ضوء موافقة الجميع.
وأشار العوض الى أن الحزب يرى في مقترحه هذا مخرجا ممكنا للازمة الراهنة تفتح الأبواب لمعالجة أشمل لمجمل الأوضاع الفلسطينية.
وختم العوض تصريحه أن استمرار هذا الوضع وما يحمله من تداعيات خطيرة يتطلب الابتعاد عدم المراهنة لأي تغيرات يمكن أن تحملها الأوضاع الغير مستقرة في المنطقة.