تاريخ النشر: 2018-03-12 | 12:24
تاريخ النشر: 2018-03-12 | 12:24
أمد / غزة: أوضح وليد العوض عضو المجلس الوطني وعضو المكتب السياسي لحزب الشعب خلال لقاء مع قناة الغد ان مركز صفقة القرن هو غزة ويجب اسقاطها في غزة من خلال دعم صمود المواطنين بغزة واخراجهم من الحالة البائسة التي يعيشونها.
وأكد العوض انه يوجد متسع من الوقت لعقد جلسة المجلس الوطني بحضور الجميع اذا كانت هناك نوايا صادقة للمصالحة وانهاء الانقسام لكن لا يجوز ان ترتهن منظمة التحرير الفلسطينية برغبة أحد لا برغبة سلطة أو فصائل أو غيره.
وأضاف العوض يجب أن نعمل على ان يكون المجلس الوطني الفلسطيني أمام مهامه ومغادرة الحالة التي لم تعد مقبولة امام شعبنا الفلسطيني.
ودعا العوض الى عقد ورشة عمل تضم مكونات المجتمع الفلسطيني للاتفاق على مخرجات المجلس الوطني الفلسطيني السياسية و الإدارية و التنظيمية و القانونية و أهم المخرجات القطع مع المرحلة السابقة واعدى الاعتبار لمنظمة التحرير باعتبارها قائدة لحركة تحرر وطني فلسطيني ليس ل 6 مليون فقط فالشعب الفلسطيني 13 مليون فمطلوب إعادة تجميع الشخصية الوطنية الفلسطينية ما بين أهلنا في ال 49 و أهلنا في قطاع غزة و الضفة و الشتات لاعادو التمسك و تقديم الرواية الفلسطينية بشعب فلسطيني موحد يمكنه ان يعيد صياغة استراتيجيته بالتحالف مع الدول التي لها ارض محتلة مثلنا و بالاستناد لتحالفات اقليمية و دولية ناشئة وتحقق إنجازات.
واضاف العوض ان ما يسمى بصفقة القرن ما هي الا صفعة لتصفية القضية الفلسطينية وأن ما يعقد في واشنطن والعواصم من اجتماعات لمناقشة الحالة الإنسانية في غزة يجعل من غزة مركز هذه الصفقة و بالتالي على القيادة الفلسطينية وعلى الرئيس أبو مازن ان يعي تماماً ان نجاح هذه الصفقة يمكن ان يتم في غزة و اسقاطها يمكن ان يتم تحت اقدام أهالي غزة و بالتالي مطلوب العودة فوراً الى توفير كل الرعاية الإنسانية و الاقتصادية و الاجتماعية بمعزل عن إتمام عملية المصالحة فالقضية الأساسية الان كيف يمكنان يكون شعبنا في قطاع غزة ليس لقمة سائغة أمام محاولة انتزاعه من قلب المشروع الوطني الفلسطيني. فما حدث خلال العشر سنوات الماضية و تصاعد خلال العام الماضي يجعل من أهلنا في قطاع غزة لقمة سائغة امام محاولة تنفيذ صفعة القرن.
وشدد العوض ان صفقة القرن تنجح في غزة و تسقط في غزة و المطلوب من القيادة الفلسطينية ان تبسط مظلتها وتوفر كل مستلزمات غزة بدلاً من غرينبلات الذي استيقظ اليوم ليقول انه يريد معالجة القضايا الإنسانية في غزة فالذي يجب ان يعالج كل قضايا غزة هو القيادة الفلسطينية و الحكومة الفلسطينية دون أية حجة من الحجج التي تساق، ويجب ان نضع الان جانباً موضوع تولي الحكومة أو تمكين الحكومة ويجب ان يكون هناك حاضنة كاملة ل2 مليون و 100 ألف مواطن فلسطيني في قطاع غزة يريدون ان يتاجروا بهم في واشنطن وبروكسل وغيرها فالذين أسقطوا مشروع التوطين عام 55 هم الذين سيسقطون صفقة ترامب.