تاريخ النشر: 2020-11-18 | 17:25
تاريخ النشر: 2020-11-18 | 17:25
غزة: قال وليد العوض، عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، يوم الأربعاء، إن الإعلان عن عودة التنسيق ما هو إلا إلتفاف على كل قرارات القيادة المؤسسات الفلسطينية واستخفاف بها.
وأكد: "أن هذا القرار جاء بناءً على وهم الرسالة التي أرسلها منسق شؤون المناطق المحتلة، وهذا معناه: أن سقف العلاقة مع دولة الاحتلال هو سقف ضابط أمني في دولة الاحتلال"
وتابع: "ليس دقيقًا ما تم الحديث والترويج له، بأن دولة الاحتلال أرسلت رسالة بأنها ملتزمة بكل الاتفاقيات الموقعة، فهذا الحديث به الكثير من الوهم"
وأردف: "الاستيطان ما زال متواصلًا، ودولة الاحتلال أعلنت بالأمس عن إقامة 1250 وحدة استيطانية، وتواصل ضم القدس وتهويدها، وتواصل التحضير لزيارة وزير الخارجية الأمريكي لمستوطنة جبل الطويل في رام الله".
وشدد العوض: "أن العدوان متواصل وإسرائيل ما زالت متمسكة ببرنامج حكومتها التي تعتبر سياسة الضم ركنًا أساسيًا من أركانها، ولذلك ليس صحيحًا أن دولة الاحتلال تراجعت، وأن دولة الاحتلال أعادت التأكيد على الالتزام بالاتفاقيات، فما جاء بالرسالة يتعلق فقط بالجانب المالي".
وأوضح العوض: "لقد كان من الممكن عدم رفض استلام المقاصة بالأساس منذ شهر أيار؛ باعتبارها حقوقًا مالية، لكن بعد الامتناع عن استلام المقاصة وقبول استلامها، الآن بدون أي إنجازات سياسية يمثل خطيئة سياسية كبرى، لذلك يجب ألا يباع الوهم للشعب الفلسطيني وكأن ما حدث إنتصار، فما حدث هو سقطة سياسية يجب التراجع عنها باتجاه الالتزام بقرارات المجلس الوطني والمجلس المركزي والقيادة الفلسطينية".
وبخصوص المصالحة، قال العوض: "بكل أسف، إنه في الشهور الستة التي احتدم فيها الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية لم يتم استغلالها للتقدم نحو المصالحة، وبالتالي كان هناك مراوحة وحديث عن أجواء إيجابية، بينما على أرض الواقع لم يكن هناك خطوات إيجابية جدية باتجاه المصالحة، وكانت مسألة المراوحة، والمماطلة والتسويف هي سيدة الموقف، وأحمل الأخوة في حركتي حماس وفتح مسؤولية إضاعة هذا الوقت".
وتابع: "لم يتم الوصول للمصالحة في المرحلة الحرجة، والآن جاء هذا القرار ليزيد العقبات أمام ملف المصالحة"، مؤكدًا أن: "ملف المصالحة لم يشهد أي تطورات جدية تؤكد أننا على طريق إنهاء الإنقسام، فما كان يجري هو الحديث فقط عن أجواء إيجابية."