تاريخ النشر: 2016-11-02 | 13:30
تاريخ النشر: 2016-11-02 | 13:30
أمد/ غزة: قال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني أن على بريطانيا تحمل مسؤولياتها التاريخية والاعتذار لشعبنا لما لحق به من ماسي وويلات نتيجة وعد بلفور المشؤوم، جاء ذلك خلال اعتصام امام مقر الامم المتحدة بغزة نظمته اليوم الاربعاء القوى الوطنية والاسلامية وذلك على ابواب دخول الذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم وسط حضور جماهيري كبير.
واضاف العوض "ان هذا الوعد الذي شكل نقطة ارتكاز رئيس للمشروع الصهيوني في المنطقة والذي مكن العصابات الصهيونية وبدعم من الامبريالية البريطانية والعالمية وبتواطؤ مع الرجعية العربية واستغلال حالة التفكك والانقسام التي كانت سائدة في الحركة الوطنية الفلسطينية آنذاك من ابتلاع ارضنا وتحويل غالبية شعبنا الفلسطيني الى لاجئين".
وأكد العوض:" بالرغم من هذا الوعد فان شعبنا بقي مصرا على تمسكه العادل والمشروع بإقامة دولته الفلسطينية المستقلة والعودة رغم ما ارتكبته العصابات الصهيونية من مجازر وتدمير اغلب القرى والمدن والبلدات الفلسطينية الا ان أهداف العدو لم تتحقق كاملة باقتلاع شعبنا الذي ما زال صامدا ومصرا على مقاومة الاحتلال بشتى اشكال المقاومة المشروعة وتحقيق النجاحات الدبلوماسية هنا وهناك".
وتابع العوض:" اليوم نقول للعالم اجمع من امام مقر الامم المتحدة انها ما لم ينل شعبنا حقوقه كاملة فإن العدل سيبقى مفقودا والسلام والامن سيبقى ناقصا وشعبنا سيواصل كفاحه حتى تحقيق حقوقه الوطنية ".
ووجه العوض خلال كلمته عدة رسائل اولها لبريطانيا وحملها المسؤولية التاريخية على جريمتها لما لحق بشعبنا جراء هذا الوعد المشؤوم وطالبها بالتكفير عن جريمتها بان تعتذر للشعب الفلسطيني وذلك يكون عبر الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحق شعبنا بالعودة.
كما وجه العوض التحية لكل الاحرار المتضامنين مع شعبنا بما فيهم اصدقاء شعبنا في بريطانيا بالتحرك لتشكيل حملة دولية ضاغطة على بريطانية واجبارها على الاعتذار لشعبنا والاعتراف بحقوقهم.
أما الرسالة الثانية فوجهها للأمم المتحدة ومجلس امنها التي تكيل بمكيالين تجاه قضية شعبنا وعليها ان تطبق قرارات لجانها وكافت الهيئات المنبثقة عنها وعدم انحيازها للمشروع الصهيوني.
واما الرسالة الثالثة فوجهها العوض الى الاشقاء العرب وقال اننا نستشعر الخطر التي تمر به المنطقة من اعادة رسم الحدود وتشريد الشعوب واقامة كيانات جديدة ونقول لهم باننا نتطلع اليهم ان يقفوا الى جانب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الحقوق كافة الانسانية والسياسية والاستقلال والعودة ونتوجه الى مصر الشقيقة قاطرة الامة العربية باستئناف دورها الاخوي في رعاية وتطبيق المصالحة الفلسطينية وتنفيذ ما اتفق عليه سابقا.
واما الرسالة الرابعة فوجهها العوض الى دولة الاحتلال الاسرائيلي وقال" بالرغم من التشريد والمجازر التي ارتكبتموها بحق شعبنا فلن تستطيعوا ان تنزعوا حب الوطن من قلوبنا والاصرار على حقنا في الاستقلال والحرية والعودة ".
ووجه العوض رسالته الخامسة والأخيرة الى الداخل الفلسطيني شارحا حالة الارباك الفلسطيني وحالة الانقسام ومخاطره مشيرا الى ان هذا الحال يساعد على اعاقة تحقيق اهداف شعبنا ويسهم في تمزيق المشروع الفلسطيني داعيا الى مغادرة الانقسام البغيض والاتفاق على استراتيجية فلسطينية موحدة وغلق هذه الثغرة حتى لا تتسلل حلول تنقص من الحقوق المشروعة لشعبنا والتي تقوم على اقامة دولته الفلسطينية كاملة السيادة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الى ديارهم التي شردوا منها.
وفي نهاية الاعتصام قدم ممثلي الفصائل مذكرة للأمم المتحدة حول وعد بلفور المشؤوم.