تاريخ النشر: 2016-04-06 | 21:39
تاريخ النشر: 2016-04-06 | 21:39
أمد/ غزة – خاص : كشف وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني ، تفاصيل ما طرحته حركة حماس في اجتماعها مع الفصائل الوطنية والاسلامية في قطاع غزة ، اليوم الثلاثاء ، والتي كان أهمها ما ناقشته حماس مع القيادة المصرية وما طرح عليها هناك ، ومن ثم ما تم في اجتماعها مع حركة فتح في الدوحة بلقائين سابقين .
وقال العوض بإتصال مع (أمد) أن حركة حماس أكدت على الاجواء الايجابية التي كانت سائدة اثناء اجتماع وفدها بالقيادة المصرية في القاهرة خلال جولتين تمت مع المخابرات العامة المصرية ، وإنها استمعت من المصريين لبعض المسائل ذات الشأن الخاص بالأمن المصري ، ولها تأثيرات من قطاع غزة ، وأن حماس أكدت من جهتها على حفاظها على الأمن القومي المصري ، وأنها لن تسمح بأن يكون قطاع غزة منقطاً يهدد مصر بأي حال من الأحوال ، كما ناقشت الحركة مع القيادة الأمنية المصرية ملف معبر رفح البري ، وتسهيل حركة السفر من خلاله ، ووضعت المصريين بطبيعة الوضع الصعب الذي يعيشه سكان قطاع غزة نتيجة الاغلاقات والحصار ، وتوصلت حماس مع القيادة المصرية الى اتفاق بتهدئة الساحة الإعلامية بين الطرفين ، وصولاً الى بيئة مناسبة لتحسين باقي الملفات.
وفي ملف المصالحة قال العوض أن حركة حماس ناقشت مع حركة فتح في الدوحة على مدار جولتين ، جميع الملفات الخاصة بالمصالحة ، وحسب ما قالته حماس أن هناك تقدماً ما بينهما وخاصة في موضوع تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ، واستمرار التواصل لوضع تصورات لباقي الملفات بما فيها ملف الموظفين والإطار القيادي الموحد وباقي المسائل العالقة.
وأكد القيادي في حزب الشعب الفلسطيني وليد العوض على موقف الحزب من مجمل ما تم طرحه وطنياً ، وأن الحزب يرى الخروج من حالة الانقسام يتطلب نقطتين اساسيتين أولها تشكيل حكومة وحدة وطنية على غرار حكومة 2007 ، وأن تكون هذه الحكومة خاضعة لرقابة المجلس التشريعي وفق آليات يتم التوافق عليها ، والنقطة الثانية أن تقود الحكومة الانتخابات خلال ستة أشهر بمعنى الالتزام بإتفاق الشاطيء كآلية واضحة لتنفيذ اتفاق المصالحة الموقع في عام 2011 ، وإن الغرق في التفاصيل سيؤدي الى تعطيل المصالحة .
وقال العوض أن حكومة الوحدة الوطنية اذا ما توفرت لها أسباب نجاحها والدعم السياسي بإمكانها حل جميع الازمات بما فيها ملف موظفي ما بعد 2007 .