أمد/ رام الله : أكد رئيس اتحاد الغرف التجارية الصناعية الزراعية خليل رزق، مساء الأحد، أن لقاءً كان مقرراً يوم غد الاثنين "خلف الستار"، بين رجال أعمال فلسطينيين إسرائيليين قد ألغي.
وأضاف رزق بتصريح صحفي، إن اللقاء ألغي بشكل رسمي، بعد أن كان مقرراً إقامته ظهر يوم غد الاثنين، على معبر الطيبة شمال الضفة الغربية.
وكان من المفترض أن يتم لقاء، خلال وقت لاحق من يوم غد الاثنين، بين رجال أعمال فلسطينيين مع ممثلين عن سلطة المعابر الإسرائيلية، وتجار إسرائيليين، للمشاركة في افتتاح غرفة مشتركة، وسط تناقضات حول الهدف من إقامتها.
وفي الوقت الذي يتحدث فيه الإعلام الإسرائيلي عن افتتاح غرفة أعمال مشتركة هي الأولى من نوعها، على معبر الطيبة شمال الضفة الغربية، نفى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ورئيس لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي محمد المدني، علمه بإقامة لقاء كهذا.
وأضاف المدني : "لا علم لنا بلقاء كهذا، بل إننا لسنا الجهة المسؤولة عن تنظيم لقاءات اقتصادية بين فلسطينيين وإسرائيليين".
ويحضر اللقاء عن الجانب الإسرائيلي، نائب الوزير الإسرائيلي للتعاون الإقليمي، عضو الكنيست أيوب قرا، ومنسق الأعمال في الأراضي، يوآف بولي مردخاي، ورئيس سلطة المعابر في وزارة الجيش كميل أبو ركن ومسؤولون من الوسط التجاري الفلسطيني.
ونفى رئيس اتحاد الغرف التجارية، خليل رزق، أن يكون للغرف التجارية أو للقطاع الخاص الفلسطيني، أي علم باللقاء المزمع عقده، "خاصة غرف تجارة قلقيلية وطولكرم، وجنين".
ويعتبر معبر الطيبة، واحداً من أهم المعابر التجارية، بين الاحتلال الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية، تمر منه كل يوم 900 شاحنة.
وبحسب الإعلام العبري، فإن إنشاء هذه الغرفة المشتركة، سيعطي الإمكانية لدى أصحاب الأعمال التجارية الإسرائيليين والفلسطينيين، بالعمل معاً، في مكان محايد، دون الدخول إلى الأراضي الفلسطينية أو الإسرائيلية.