تاريخ النشر: 2017-04-14 | 18:09
تاريخ النشر: 2017-04-14 | 18:09
أمد/ لندن: كشفت صحيفة الغارديان البريطانية، ان وكالة التجسس المحلية "جي سي أتش كيو" هي من كشفت لأول مرة علاقة فريق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الروس في عملية قالت الصحيفة، " انها لم تكن مستهدفة، بل كانت جزء من عمليات تنصت روتينية".
ونفت الصحيفة، ان تكون وكالة التجسس تحاول جمع معلومات عن فريق ترامب مشيرة الى " ان وكالات أخرى تستهدف العملاء الروس بالتنصت او من يرجح انهم عملاء روس، لاحظت أنماط التواصل بينهم وبين فريق ترامب".
ووفق الصحيفة البريطانية، فإن الاستخبارات البريطانية عندما احست بالأمر أبلغت نظيرتها الامريكية وكان ذلك بالعام 2015، لينضم " تحالف العيون الخمس" (ألمانيا وإستونيا وبولندا وأستراليا وكندا ونيوزلندا) إضافة لهولندا وفرنسا لهذا البلاغ بعد 6 أشهر (بصيف الـ2016).
وكان الرئيس ترامب قد استند في تغريدته على تويتر الشهر الماضي التي يتهم بها أوباما بالتجسس عليه، في تصريح ادلاه الناطق بلسان البيت الأبيض شون سباير الذي ادعى " أن أوباما لجأ الى "جي سي أتش كيو" البريطانية للتنصت على برج ترامب".
وسلطت الصحيفة الضوء على دور ومساهمة "جي سي أتش كيو" في التحقيقات التي تجريها الـ"اف بي أي" والـ"سي أي ايه"، بما يتعلق بالتدخل الروسي بالانتخابات الامريكية الأخيرة، واصفة " أن واشنطن كانت بطيئة بالتعامل مع الكشف البريطاني".
وقدم مدير المخابرات الأمريكية جون برينان تقريرا سريا للجنة عصابة الثمانية التي تضم المسؤولين البارزين من الحزبين في الكونغرس، وأخبرهم أن الوكالة لديها معلومات عن احتمال حصول فريق ترامب على دعم من الكرملين.
والتقرير الذي قدمه برينان جاء بعد من تحقيقات داخلية، اجراها معتمدا على تقارير المخابرات الأجنبية ومن بينها "جي سي أتش كيو"، علما انه لم يخبر المسؤولين في الكونغرس عن ضلوع المخابرات الأجنبية في هذه القضية.
وقال مصدر للصحيفة البريطانية، " إن المخابرات الأمريكية كانت متأخرة في دخول اللعبة، ويبدو أن الوكالات كانت نائمة بالوقت الذي كانت المخابرات الأوروبية تحذرها، ويعتقد ان تكون المعلومات عززت بفضل احدى دول البلطيق" ويرجح انها استونيا.