الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الغربال لا يحجب الشمس ولا يمنع دلف المياه فوق الرؤوس.

الغربال لا يحجب الشمس ولا يمنع دلف المياه فوق الرؤوس.

تاريخ النشر: 2017-05-01 | 00:25

حال المكوث في المستشفى لإجراء عملية بسيطة التوقف عن الكتابة لنحو شهر، لكن ذلك لم يمنعني من متابعة وقراءة المقالات والتحليلات والاخبار بما فيها التصريحات والمقابلات التي تصدر عن المسؤولين الفلسطينيين على اختلاف مواقعهم ومستوياتهم ومهامهم في القطاعين العام والخاص على حد سواء. والمثير للسخرية من معظم هذه التصريحات انها مكررة وغير صادقة ولا تعكس حقيقة الموقف الفلسطيني بالإضافة إلى كونها لا تحترم المواطن الفلسطيني وعقله. فهي تتسم بكثرة الكلام وقلة العمل وتكرار التصريحات. وقبل أن نقدم بعض الأمثلة نحيل القارئ الفلسطيني إلى جريدة القدس المقدسية التي تنشر مشكورة وبانتظام صفحة "القدس قبل عشرين عاما"، فمن يقرأ الأخبار والتصريحات الواردة فيها سيجدها تتكرر وبنفس المصطلحات والتعابير ومن نفس الأشخاص أحيانا كثيرة وكأن الاحداث توقفت عند عام 1997 وما زالت جارية حتى تاريخه وان العام المذكور قد جرى التمديد له كما حصل مع الانتخابات التشريعية، خاصة وأن نتنياهو كان رئيسا للحكومة حينذاك. وعليه أنصح كل قارئ فلسطيني بأن يكتفي بقراءة تلك الصفحة فهي تغنيه عن قراءة بقية الاخبار وهذا ينطبق على الأوضاع السياسية والاقتصادية والعلاقات فيما بين الفصائل.

بحث المستجدات على الساحة الفلسطينية!!

أكثر ما يغيظك ويؤلمك في ذات الوقت ان تصدر بيانات عن قيام رئيس الوزراء والعديد من أعضاء اللجنة التنفيذية الفعليين (المنتخبين) والمدعين بعضويتها بغير وجه حق وبدون خجل، أنهم اجتمعوا مع السفير الفلاني أو المسؤول الأجنبي الذي يزور فلسطين وبحثوا معه المستجدات على الساحة الفلسطينية. دون ان يقولوا لنا ما هي هذه المستجدات التي لا يعلم بها السفير الفلاني أو المسؤول الغربي؟؟ وما ينطبق على تصريحات سالفي الذكر ينطبق على الوزراء والمستشارين ورؤساء المؤسسات المتخصصة بما في ذلك الاقتصادية والمالية والمصرفية. ولا تتوقف الأمور عند هذا الحد بل تتعداها كمثل "لا مفاوضات قبل وقف الاستيطان"!! وأميركا منحازة منحاز لإسرائيل!!!!هل هذا معقول؟ فبعد 70 عاما من اغتصاب فلسطين ودعم أميركي كامل ومتواصل ومستمر للاحتلال وتزويده بكل أنواع الأسلحة والحماية في مجلس الامن ورفضه تطبيق قرارات الشرعية الدولية بغطاء أميركي كامل وغيره كثير يصرح أحد مدعي عضوية اللجنة التنفيذية بان أميركا منحازة لإسرائيل!! اليس هذا من العار والغباء معا. بل أنه يطالب بصياغة أو وضع استراتيجية وطنية جامعة!! فهل هذا معقول أيضا. فبعد كل هذه العقود والتضحيات والاف الشهداء والأسرى كنا نعمل بدون استراتيجية وطنية جامعة!!ليس هذا فحسب بل ان معظم أعضاء اللجنة التنفيذية والمسؤولين الفلسطينيين ما انفكوا يطالبون المجتمع الدولي بالعمل على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وتحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني! أما كان الأجدر بهم بأن ينفذوا القرارات التي صدرت عن المجلسين الوطني والمركزي أولا ومن ثم يطالبوا الدول العربية بالعمل على تنفيذ القرارات التي تصدر عنهم. فأحد أعضاء اللجنة التنفيذية المسؤول عن ملف القدس استمرأ التصريحات التحذيرية المملة والفارغة حول المخاطر التي ستلحق بالقدس والأقصى جراء المخططات الإسرائيلية وكأن الأمر لا يعني الفلسطينيين وليست من صميم واجباتهم النضالية حماية المقدسات جميعها. وأخيرا وليس آخرا فإن بعض أعضاء اللجنة التنفيذية لا يحلو لهم الاجتماع إلى القنصل الأميركي في فلسطين بل يذهب إلى واشنطن لشرح مستجدات الأوضاع السياسية الفلسطينية لبعض أعضاء الكونغرس الأميركي ولبعض المؤسسات والهيئات والتي تتكرر سنويا. معظم التصريحات الفلسطينية على مختلف مستوياتها مخزية ومعيبة وتعكس حالة من ضياع البوصلة الوطنية والتوازن السياسي والنضوج في التعامل مع وقائع الاحتلال المادية على الأرض. فسكوت هؤلاء المسؤولين أشرف لهم وأقوم وخاصة انها تتكرر منذ أوسلو وبدون خجل. فمعظم أعضاء اللجنة التنفيذية والوزراء ومن في مقامهم باتوا عبئا على النضال الوطني الفلسطيني وعنصر تكلفة واستنزاف يحول دون الاستنهاض ومواجهة التحديات، فعليهم أن يخجلوا من تصريحاتهم ويكفوا عن اعلامنا بأن الولايات المتحدة الأميركية منحازة لدولة الاحتلال، فبائع الترمس في كل ساحات المدن والقرى والمخيمات يدرك هذه البديهية.

التصريحات الاقتصادية الفاقعة

المتابع للمؤتمرات والندوات الاقتصادية ونتائج اجتماعات الهيئات العامة والتصريحات التي تصدر عنها وعن رؤساء مجالس الإدارة والمدراء التنفيذيين للمؤسسات والشركات الصناعية والمالية والمصارف وفي المقدمة سلطة النقد وهيئة سوق رأس المال وصندوق الاستثمار وبكدار، يعتقد بأن الاقتصاد الفلسطيني يسير بخطوات ثابتة نحو النجاح وان البطالة تتراجع ومعدلات النمو تزداد سنويا، وكل مؤسساتنا تحقق الأرباح والقاعدة الاقتصادية في انتعاش وازدهار والصادرات في زيادة ملحوظة والعجز في تراجع ولا يوجد استئثار وتحكم في المواقع والمناصب الاقتصادية والرجل المناسب يتبوأ مكانه المتناسب مع مؤهلاته العلمية والعملية ولا يوجد شخص لديه اكثر من عشر وظائف سياسية واقتصادية ولا يتم توريث المناصب في الشركات المساهمة العامة من الجد إلى الأب والحفيد .فأوضاعنا الاقتصادية سليمة والتنمية رغم الصعاب (الاحتلال) مستمرة وتحقق نتائج باهرة .والارباح يتم توزيعها سنويا ولا توجد  شركات في البورصة خسرت اكثر من ثلث رأسمالها وما زالت تعمل ويتم تداول أسهمها ولا يوجد مصرفا مخالفا للتعليمات والقوانين من حيث نسبة الملكية والتي تزيد في بعض المصارف عن 80% لمؤسسة واحدة تحت حجة ما كان ممكن الا هذا كما لا يوجد تضارب في المصالح حيث تساهم بعض المؤسسات في اكثر من بنك تعمل في القطاع نفسه وبالتالي لا يوجد احتكارات .كما لا يوجد أشخاص يحملون شهادات في الفيزياء او الأدب وفي مجالات اخرى يترأسون مؤسسات اقتصادية ومالية متخصصة جدا بعيدة كل البعد عن مجالات ونطاق أعمالهم وخبراتهم. كما أن الاستثمار في القدس يسير على قدم وساق وأن الشركات العاملة في القدس قد حققت نجاحات باهرة وأنشئت مشاريع إسكان كبيرة وأن البازار قد تم تحويله إلى مجمع مهني للحرف اليدوية وان صندوق الوقفية جمع المليار دولار كما كان متوقعا ومخططا له. وقد عملت الشركات والبنوك التي تحقق مئات الملايين من الدولارات سنويا على إعادة استثمارها وضخها في السوق من جديد لتوظيف أكبر عدد من خريجي الجامعات. وان الحكومة بدأت بمحاسبة كل من يعمل أو يشتغل في مكانين في ذات الوقت أحدهما حكومي والذي بدأ العمل بتطبيقه على رئيس جامعة النجاح ورئيس الوزراء. ومن المهازل الغريبة والتي تعكس حالة من عدم احترام العقول أن أبرز الشخصيات الغنية والثرية جدا قد صرح علنا وبدون خجل بانه اقترض من السائق ثمن تذكرة الطائرة لحضور حفل العرب ايدول. لذلك فوضعنا الاقتصادي سليم ويسجل نجاحات يعتد بها والتي ستلمس خلال الأعوام القليلة القادمة. بالنسبة لنا لم يعد المجال ولا الوقت متاحين لاستمرار النفاق.  فنحن على شفى حفرة من الهاوية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وحتى أخلاقيا. فهل هناك دولة أو شبه دولة في العالم تعيش أوضاعا سياسية كارثية وتحت رحمة أعدائها وبنفس الوقت تحقق نتائج اقتصادية باهرة في كل القطاعات؟؟؟ اعتقد جازما بان الوقت قد حان للحد من هذه الترهات ولجمها لذا يجب الكتابة بلا خجل أو تردد عن المهازل في القطاعات الاقتصادية كافة. ألا يكفي ما نحن فيه سياسيا وفصائليا وانفصالا وانقساما ومفاوضات عبثية لنغطي اوضاعنا الاقتصادية والمالية والمصرفية السيئة بغربال لا يحجب الشمس ولا يمنع دلف المياه وسقوطها فوق رؤوسنا. وللحديث صلة 

 

×
أخبار
غوتيريش يأسف لرفض واشنطن منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط