تاريخ النشر: 2021-07-10 | 16:51
تاريخ النشر: 2021-07-10 | 16:51
الأسير الفلسطيني أيخمان موسى أبو عطوان "الملقب بالغضنفر" يبلغ من العمر 28عاماً، من بلدة دورا جنوبي الخليل، رقيب يعمل ضمن صفوف قوى الأمن الفلسطينية في جهاز الضابطة الجمركية منذُ 2014 تعرض بيته للمداهمة من قبل قوات الاحتلال، والمطاردة والملاحقة من قبل ضباط مخابرات الاحتلال، والاعتقال مراراً وتكراراً.
ورغم صغر سنه قضى فترات متقطعة في سجون الاحتلال، أربع مرات من الإعتقال، كان آخرها قبل ما يزيد عن شهرين -اعتقال إداري- بدعوى أنه يشكل خطراً أمنياً على دولة الاحتلال، وجاء قرار الاعتقال بالتزامن مع موعد خطوبته، بل قبلها بساعات، بهدف الانتقام منه، ومحاولة لكسر إرادته وشوكته؛ حينها أتخذ قراراً بخوض إضراباً مفتوحاً رفضاً ليساسة الاحتلال والاعتقال الإداري.
وبعد أيام من الإضراب عن الطعام، نُقل إلى غرفة صغيرة في مستشفى كابلان الإسرائيلي، واستمر في إضرابه، رغم محاولات إدارة سجون الاحتلال من اطعامه قسرياً، عن طريق ادخال أنابيب عبر أنفه لتصل الى معدته، وذلك باستعمال القوة؛ بهدف كسر عزيمته وكسر إرادته، وكسر الإضراب.
الإطعام القسري يعتبر وسيلة من وسائل التعذيب التي تستخدمها إدارة سجون الاحتلال، لكسر إرادة المضرب بالقوة، إلا أن الغضنفر رفض كل محاولات كسر إضرابه، ولم يفقد الوعي، واستمر في إضرابه رغم أنه فقد ما يقارب نصف وزنه، وفي اليوم الثاني والستين أمتنع عن تناول الماء، ليوصل رسالة إلى السجان بأن الفلسطيني يقاوم حتى آخر نفس، إما الحرية وإما الشهادة في سبيل الحرية والكرامة، وانتهى إضرابه في اليوم الخامس والستين؛ بتحقيق نصر تاريخي ، له بداية بلا نهاية..
الغضنفر حقق نصراً عظيماً، على السجان الظالم؛ بإرادته الفلسطينية -الصلبة- التي لا تقهر، بعد إضراب مفتوح وصل إلى 65 يوماً، أجبر حكومة الاحتلال الصهيوني على إتخاذ القرار بإطلاق سراحه.
يذكر أن الحركة الأسيرة حققت انتصارات عديدة على إدارة سجون الاحتلال على مدار التاريخ، واليوم إنتصار الغضنفر يضاف إلى انتصارات فلسطين عامة، والحركة الأسيرة خاصةً، انتصار الإرادة الفلسطينية التي لا تقهر.