تاريخ النشر: 2015-08-13 | 14:04
تاريخ النشر: 2015-08-13 | 14:04
أمد/ غزة – خاص : قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، كايد الغول أن اجتماعهم مع قادة من حركة حماس الفترة الاخيرة ، تناولت العديد من الملفات الهامة الداخلية ، وبمراجعة حماس عن موضوع التهدئة ولقاءات السيد خالد مشعل وطوني بلير ، أكدوا أنه لا جديد بملف التهدئة ولم يصلوا مع بلير والوفود الأوروبية بعد الى أي اتفاق يذكر.
وأكد الغول بإتصال مع (أمد) اليوم الخميس أن ما تقوله قيادات حماس في قطاع غزة ، غير الذي تنشره وسائل الاعلام ، حول وجود تفاهمات بين الحركة واسرائيل من خلال الوسائط الاوروبيين ، ومبعوث السلام للشرق الأوسط ، طوني بلير ، وما نسمعه منهم يقول أنهم لم يتوصلوا مع الاوروبيين وبلير الى أي صيغة توافقية ، في ملف التهدئة ، ولا يفسر التصريحات المتناقضة التي يصدرها قادة حماس .
وقال القيادي في الجبهة الشعبية، أن ما هو مطروح على حماس على ما يبدو يتعلق بتطوير وسائل المقاومة العسكرية والانفاق، وضرورة إيقاف تطورها، والتوجه نحو تفكيك ونزع السلاح في قطاع غزة ، مقابل رفع الحصار والسماح بممر مائي سيكون بمثابة "ايرز بحري" تشرف عليه اسرائيل ، وتشغيله سيكون بألية توافق عليه دولة الاحتلال .
وأضاف الغول أن هناك محاولات جادة من قبل جهات اوروبية وحتى وفود امريكية وصلت قطاع غزة ولم يعلن عنها في حينه ، وكلها تسعى الى الوصول صيغة اتفاق مع حركة حماس وتطويع موقفها بما يتناسب مع شروط اسرائيل .
وحذر الغول من مساعي اسرائيل وبدعم امريكا تقديم مشروع فصل الضفة عن قطاع غزة ، كحل اقليمي.
وكانت صحيفة "الحياة" اللندنية، نقلت نقلا عن مصادر فلسطينية موثوق بها، أن إسرائيل وافقت على إنشاء ممر بحري يربط قطاع غزة بجزيرة قبرص في البحر المتوسط مقابل تهدئة طويلة قد تصل إلى سبع أو عشر سنوات.
وأضافت، المصادر، أن إسرائيل وافقت أيضاً على رفع الحصار كلياً عن القطاع، ما يعني العمل في شكل طبيعي على إعادة إعمار ما دمرته الدولة العبرية خلال العدوان الأخير على القطاع.
وكان بلير التقى في الدوحة أول من أمس رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل، في ثاني اجتماع بينهما خلال ستة أسابيع. وأكدت المصادر وقيادي في "حماس" عقد الاجتماعين. وقالت المصادر الموثوقة إن المفاوضات بين إسرائيل و"حماس" شهدت تقدماً ملموساً على طريق التوصل إلى تهدئة طويلة.