تاريخ النشر: 2016-12-10 | 20:05
تاريخ النشر: 2016-12-10 | 20:05
أمد/ غزة – خاص : كشف عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، كايد الغول مساء اليوم السبت عن أسباب رفض الجبهة لإنعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في مدينة رام الله ، حسب دعوة الرئيس محمود عباس لفصائل منظمة التحرير والتي أطلقها مؤخراً في مؤتمر فتح السابع.
وقال الغول بإتصال مع (أمد) أن رفض الجبهة الشعبية لإنعقاد المجلس الوطني في رام الله ، نابع من حرمان كثير من الاعضاء حضور اعمال المجلس لعدم تمكنهم من الوصول الى رام الله ، بحجج الرفض الأمني للاحتلال الاسرائيلي ، وهذا يعني أن انعقاد المجلس الوطني سيكون بالعضويات القديمة ، الأمر الذي سيتنافى مع تجديد العضوية ، ومن شأن انعقاده في هذا الوقت أن يزيد من حالة الانقسام ، وشرذمة الحالة السياسية ، في الوقت الذي تبذل فيه الجهود لتوحيد منظمة التحرير الفلسطينية وتجديدها وتطويرها بالشكل الذي ينهي حالة التجاذبات الوطنية .
وعن البديل لإنعقاد المجلس الوطني قال الغول أن الحل الأمثل في هذا الوقت دعوة الرئيس محمود عباس لإنعقاد الاطار المؤقت للمنظمة ، لبحث سبل انعقاد المجلس الوطني ، والاتفاق على الاسس السياسية والشراكة التي من المفترض اقرارها في المجلس الوطني .
وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قد صدرت موقفها الرافض لإنعقاد المجلس الوطني في رام الله أمس الجمعة ،وقالت إنها ستعمل على إفشال أي محاولة لعقد المجلس الوطني في مدينة رام الله، مجددة رفضها لعقده تحت حصار وتحكم الاحتلال الإسرائيلي، داعية إلى عقده خارج الوطن.
ودعا عضو المكتب السياسي للجبهة جميل مزهر خلال مهرجان انطلاقة الجبهة الشعبية الـ 49، إلى ضرورة عقد حوار وطني شامل، يقوم تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية كممثلة عن الشعب الفلسطيني، وتابع: "لا يحق لأي أحد أن يتعامل مع منظمة التحرير على أنها مزرعة خاصة به".