تاريخ النشر: 2019-01-26 | 16:15
تاريخ النشر: 2019-01-26 | 16:15
أمد/ عمان: شدد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، على مواقف الأردن تجاه سوريا واضحة وثابتة، وتقوم على أساس ايجاد حل سياسي للأزمة السورية والحفاظ على وحدة أراضيها وشعبها، ووقف الاقتتال والقضاء على كافة العناصر الإرهابية داخلها.
وذكر خلال لقائه يوم السبت في مجلس الأعيان نقيب المحامين السوريين نزار السكيف عضو مجلس الشعب وأعضاء النقابة، بحضور الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب عبدالمعين غازي، أن العلاقات الأردنية السورية علاقات أخوية، ونحرص على عودة الأمن والاستقرار لها، والتعاون معها من أجل محاربة القوى الإرهابية المختلفة.
وأكد على أن الأردن وبقيادة الملك عبدالله الثاني "دعا باستمرار، ومنذ اندلاع الأزمة السورية، إلى ضرورة ايجاد حل سياسي لها، وسعى مع روسيا وعدد من الشركاء الدوليين الى ايجاد بيئة آمنة خالية من التوتر في سوريا، ونجح بذلك في منطقة جنوب سوريا، الأمر الذي اعاد لسكان هذه المناطق حياتهم الطبيعية وأخرج الإرهابيين منها".
وبين أن مواقف الاردن الداعمة لسوريا، "هي مواقف حقيقية وواضحة، فالتنسيق الأمني الأردني السوري، منذ اندلاع الأزمة في سوريا لم ينقطع، كما أن الاردن لم يغلق السفارة السورية في الأردن ولم يغلق سفارته في دمشق، وقد تحمل أعباء كبيرة جراء الأزمة السورية، حيث استقبل مئات الآلاف من اللاجئين السوريين، وقدم لهم الحماية والرعاية، ولم يلتفت يوماً إلى محاولات تشويه مواقفه تجاههم رغم ما رتبه اللجوء السوري من أعباء أمنية واجتماعية واقتصادية كبيرة عليه".
ولفت إلى أن عبدالله الثاني كان يطالب المجتمع الدولي وعلى الدوام، بحلّ سياسي للأزمة السورية يضمن أمن سوريا واستقرارها، مشيراً إلى أننا في الأردن "نرتبط مع سوريا بحدود طولها 375 كلم، وهذا الأمر في ظل الازمة السورية رتب على الأردن كلفة أمنية واقتصادية عالية، لهذا كان لنا مصلحة حقيقية في إنهاء الأزمة السورية".
وأردف: "الأردن لم يكن لديه أي مشكلة مع سوريا، ونسعى الى اعادة هذه العلاقات إلى طبيعتها وإذابة الجليد في هذه العلاقات الثنائية وعلى كافة المستويات لتكون أقوى مما كانت عليه قبل الأزمة، كما أن عودة العلاقات هي مصلحة للطرفين"، معرباً عن أمله في أن يشكل فتح المعابر الحدودية بين بلدينا، وتعزيز العلاقات الاقتصادية، بداية الطريق لعودة هذه العلاقات لطبيعتها وعلى كافة المستويات الشعبية والرسمية.
من جانبه، أكد نقيب المحامين السوريين متانة العلاقات بين البلدين والشعبين والتي لا بد أن تأخذ مجراها الطبيعي لما فيه مصلحة الجانبين، مشيراً إلى أننا "نؤمن ان ما بيننا وبين الأردن هو تاريخ طويل من علاقات الاخوة والمصالح المشتركة على كافة المستويات وسنسعى الى تجذير العلاقات الثنائية والعمل من اجل ان تعود الى سابق عهدها".
وحضر اللقاء نقيب المحامين الأردنيين مازن ارشيدات وأعضاء النقابة، ورئيس اللجنة القانونية في مجلس الأعيان العين كمال ناصر.