أمد/ لندن: أشارت صحيفة "الفايننشال تايمز" البريطانية، إلى أن "السعودية أبلغت منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك، أنها ضخت الشهر الماضي نفطا فوق مستوى السقف المقرر لها، وللمرة الأولى منذ تحديد قيود على الانتاج في كانون الثاني"، واستندت الصحيفة إلى "تقرير منظمة الأوبك الشهري الذي أشار الى أن السعودية التي قادت حملة إنهاء التخمة السائدة في الأسواق النفطية، قد رفعت انتاجها النفطي إلى 10.07 مليون برميل يوميا قبل يوم من فترة ذروة الطلب المحلي على الوقود الذي يغذي محطات الطاقة لتلبية الطلب المتزايد عليها بسبب الحاجة إلى تشغيل أجهزة التبريد في أشهر الصيف الحارة".
ورأت الصحيفة، ان "هذه الخطوة السعودية لا تعد إشارة على تخلي السعودية عن محاولاتها تقليل الفائض النفطي في السوق، ولكنها قد تستدعي تفحصا دقيقا من الأعضاء الـ 14 الآخرين في التجمع النفطي الذين يجاهدون للالتزام بحصص الانتاج المقررة لهم",
وكشفت الصحيفة البريطانية، ان "التقرير يشير إلى أن أجمالي إنتاج الأوبك قد قفز عن مستواه الشهر الماضي بنحو 393500 برميل يوميا، بحسب مصادر ثانوية يستخدمها التجمع النفطي لتقييم وحساب إنتاج أعضائه، بسبب الانتاج في ليبيا ونيجيريا اللتين استثنيتا من التخفيضات بسبب النزاعات المسلحة الجارية فيهما، وكذلك انضمامغينياالإستوائية إلى المنظمة في أيار ، كما أن كلا منالعراقوأنغولاقد زادا من انتاجهما النفطي أيضا".