تاريخ النشر: 2017-03-23 | 16:41
تاريخ النشر: 2017-03-23 | 16:41
أمد/ لندن: أشارت صحيفة "الفايننشال تايمز" البرطانية في مقال بعنوان" بعد نيس وبرلين ولندن، المهاجم المنفرد النمط المستقبلي للهجمات"، إلى ان "الهجوم الإرهابي على لندن يأتي وفق نسق أصبح مألوفا "فالمهاجم يستخدم سيارة ليحصد بها أرواح المارة وسكينا لمهاجمة الشرطة، وليعيث فسادا في قلب المدن الأوروبية، ويتصدر بذلك عناوين الصحف ويضع الإرهاب في وسط الأحداث مجددا"، معتبرة انه "بحلول عصر الأربعاء لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم. ولكن شبكات التواصل الاجتماعي والقنوات التي يستخدمها ما يعرف تنظيم الدولة كانت تغص بالاحتفال بالهجوم".
وأضافت "اليوم يوافق مرور عام على هجمات تنظيم داعش على العاصمة البلجيكية بروكسل، التي قتل فيها 32 شخصا في ثلاث هجمات منسقة"، مشيرا إلى ان "تنظيم داعش أبدى اهتمامه بالذكرى السنوية هجماته. وفي الشهور التي تلت هجمات بروكسل والحملة الأمنية التي تلتها، دعا التنظيم مؤيديه وأنصاره إلى شن هجمات مماثلة".
ولفتت إلى ان "هجوم لندن يعيد إلى الأذهان الهجمات التي أعلن التنظيم مسؤوليته عنها في كل من برلين في كانون الأول الماضي وفي نيس في يونيو الماضي. إنها هجمات لمهاجمين منفردين دون شبكة دعم لدعمهم أو مدهم بالسلاح أو تدريبهم لقيادة سيارات أو شاحنات لدهس المشاة والمارة".
وقالت: "في لندن كان رد الفعل سريعا. يحظى البرلمان بتأمين مكثف، ولم يستمر الهجوم دقائق حتى تم إيقافه. ويرى أن ذلك التدخل السريع للجهات الأمنية ليس تطمينا يبقى طويلا، فلو كان الهجوم في منطقة أقل تأمينا، لكان الأمر اختلف. كما ان الاجراءات الأمنية في المناطق المأهولة التي تحتوي أهدافا متوقعة عادة ما تكون مأمنة، ولكن الأماكن العامة مثل الجسور والطرق يصعب تأمينها".