تاريخ النشر: 2017-08-06 | 21:26
تاريخ النشر: 2017-08-06 | 21:26
أمد/رام الله: كشف أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح" ماجد الفتياني عن وجود اتصالات ومشاورات مع فصائل المنظمة كافة لعقد دورة للمجلس الوطني في رام الله، مشيرا الى أنه لم يجر تحديد موعد لهذه اللحظة لانعقاد المجلس.
وقال الفتياني في تصريح لموقع"الرسالة نت"الموالي لحركة حماس، اليوم الأحد، إن "هناك مشاورات جدية مع هذه الفصائل والعمل على تفعيل الأطر ذات العلاقة بالوطني، من أجل العمل على انعقاده وإعادة انتخاب قيادة أطر المنظمة".
وأوضح أن المجلس سيعقد بتركيبته القديمة دون مشاركة حماس والجهاد الإسلامي، مضيفًا: "لايمكن الانتظار طويلا حتى يعود الآخرون الى رشدهم، والوقوف عند حججهم وذرائعهم التي لا تصب في محصلة الوطن، لذلك قررنا عقد المجلس بتركيبته الحالية".
وأشار إلى أنه "في حال تمت الموافقة من الحركتين بالمشاركة في المجلسين في وقت لاحق، فيمكن حينها أن يعاد عقد الوطني مرة أخرى"، كما قال.
وبيّن الفتياني أن العمل جار لعقد دورة للمجلس المركزي، مضيفًا: "قريبًا سنشهد عقد دورة المركزي الذي بدوره سيدرس الخطوط العامة وترتيبات عقد المجلس الوطني".
وأوضح الفتياني أن المجلس الوطني سيعيد انتخاب أطر المجلسين الوطني والمركزي واعاجة انتخاب اللجنة التنفيذية للمنظمة.
وحول مصير اللجنة التحضيرية التي شكلت في لقاءات بيروت لتجهيز عقد مجلس وطني جديد، أجاب: " الجميع راقب أداء اللجنة ومحاولة بعض أعضاءها وضع العصا في الدولاب، وآخرين حاولوا النفاد من خلالها لتحقيق مصالحهم على حساب المشروع الوطني".
وكانت الفصائل قد شكلت لجنة تحضيرية في لقاءات جمعتها بالعاصمة اللبنانية بيروت، ولكن سرعان ما تنكرت لها فتح.
وبشأن قرارات اللجنة التحضيرية، قال الفتياني: "لا يمكن القبول بقرارات قائمة على أساس المحاصصة الفصائلية، وهناك مشروع وطني يجب الالتزام به، ومن يريد من يحقق مكاسب على حسابه عليه مراجعة نفسه".
واتفقت الفصائل التي شاركت في اجتماعات بيروت، على إعادة عقد المجلس الوطني وفق انتخابات جديدة وأن يعقد في مكان خارج رام الله في إحدى العواصم العربية، وأن يسبق ذلك تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة جميع الفصائل.
و المجلس المركزي هو هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني ويختص باتخاذ القرارات في القضايا والمسائل التي تطرحها عليه اللجنة التنفيذية، مع مناقشة وإقرار الخطط المقدمة إليه ومتابعة تنفيذها.
والوطني هو بمثابة البرلمان الذي يجمع فلسطيني الداخل والخارج، ولا يعرف عدد أعضاؤه على وجه التحديد في ظل عدد التعيينات الكبيرة التي جرت في عهد الراحل ياسر عرفات.