تاريخ النشر: 2014-12-25 | 15:09
تاريخ النشر: 2014-12-25 | 15:09
أمد/ غزة : قالت القوى الوطنية والإسلامية في غزة إن الدم الفلسطيني لن يكون فاتورة للانتخابات الاسرائيلية، ولن نسمح بأن يكون طريقًا لوصول "نتنياهو" الى رئاسة الحكومة.
وأكدت القوى في مؤتمر صحفي في ختام اجتماع لها الخميس ناقشت فيه اختراقات الاحتلال الاسرائيلي الأخير على قطاع غزة، أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام اختراقات الاحتلال المتكرر، مشددة على أن الشعب لن يتخلى عن نفسة وحقوقه.
وحمل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش الاحتلال مسئولية الاختراقات الأخيرة، معتبراً إياها خرقاً جديداً للتفاهمات التي جرت في مصر في أعقاب العدوان الأخير.
وأشار إلى أن الاحتلال يتجاهل تفاهمات القاهرة بالاختراقات المتكررة، مؤكدًا على حق الشعب الفلسطيني بالدفاع عن نفسه والتصدي لهذه الاختراقات المتكررة.
ودعا القيادات الفلسطينية إلى سرعة انجاز ملفات الوحدة الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، مطالبًا حكومة الوفاق الوطني بالقدوم إلى غزة وتحمل مسؤولياتها والعمل الجاد لمصلحة الشعب الفلسطيني.
وطالب البطش مصر بتقديم الدعوة السريعة لاستكمال المفاوضات بين أطرافها من أجل وقف العدوان على الشعب ورفع الحصار المستمر.
كما طالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والضغط على الاحتلال ورفع الحصار عن غزة، والعمل على وقف الاختراقات بحق المواطنين وإدخال مستلزمات الإعمار.
وأكد محمود خلف، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بأن الاجتماع ناقش الخروقات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق التهدئة برعاية مصرية.
وحمل خلف الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن خرق اتفاق التهدئة، وأكد بأن الجبهة الديمقراطية ومعها الفصائل الفلسطينية لن تسمح بأن يكون الدم الفلسطيني فاتورة للانتخابات الإسرائيلية الداخلية.
كما دعا جمهورية مصر العربية للتعجيل باستئناف جولات المفاوضات الغير مباشرة والضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته لاتفاق التهدئة.
وطالب خلف المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لحماية أبناء شعبنا الفلسطيني والضغط على حكومة الاحتلال لرفع الحصار وفتح المعابر وإدخال كافة مواد الإعمار لقطاع غزة.
ودعا القيادي في الجبهة الديمقراطية إلى الإسراع بتشكيل جبهة مقاومة موحدة بمرجعية سياسية واحدة تقرر الرد على الخروقات الإسرائيلية المتكررة للتهدئة.
وأكد خلف على ضرورة إتمام المصالحة الوطنية، وأخذ حكومة الوفاق الوطني دورها بتحمل مسؤولياتها اتجاه مشاكل قطاع غزة المتراكمة.