تاريخ النشر: 2019-03-18 | 21:46
تاريخ النشر: 2019-03-18 | 21:46
أمد/ غزة: حمّلت الفصائل الفلسطينية، الاحتلال الإسرائيلي عواقب الاعتداء على الأسرى في سجن ريمون، عقب قيام الإدارة بنقل 90 أسيراً من أصل 120 أسيرا يقبعون في قسم 7 إلى قسم 1، وذلك بعد أن نصبت أجهزة تشويش داخله.
وقال د. جميل عليان مسؤول ملف الأسرى في حركة الجهاد إن "معركة الغضب" التي يخوضها الأسرى القابعين في سجون الاحتلال مصيرية، مؤكدا أن النصر سيكون حليف الاسرى في هذه المعركة.
وأضاف د. عليان أن المعركة فرصة يجب استثمارها لتوحيد صفوف الشعب الفلسطيني والالتفاف حول الأسرى وقضيتهم. وأكد أن الشعب الغلسطيني لديه أدوات كثيرة للدفاع عن أسراه منها الرسمي وغير الرسمي، وأوراق قوة وضغط على الاحتلال، مشدداً على أن العدو ضعيف ويبحث عن مكاسب آنية.
واعتبر أن العدو يدرك أن الأسرى هم أيقونة النضال وتاريخ المشروع الوطني، و بالتالي يحاول تشويش وتشويه هذه الصورة من خلال إحباطهم وقتل إرادتهم، لكن في كل مرة وكل صراع ينتصر الأسير على السجان، وينتصر الكف على المخرز".
وأكد أن الأسرى يعيشون ظروفاً صعبة، لكنهم يتصدون بكل بسالة ونضال ووحدة في كل قلاع الأسر، بأجسادهم العارية وجوعهم وحرق الغرف. وشدد على أن الأسرى هم شعلة النضال والمقاومة والبوصلة الحقيقية لشعبنا
بدوره أكد موسى دودين عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إن أسرانا البواسل يتعرضون في هذه اللحظات لهجمة غير مسبوقة، تستهدف صمودهم ومصادرة أبسط حقوقهم، وتستهتر بأوضاعهم الصحية والنفسية؛ ما يستوجب الاستنفار الشعبي والفصائلي للوقوف إلى جانبهم، ودعمهم في معركة الحرية والكرامة.
ونوه إلى إن أسرانا أخذوا على عاتقهم مواجهة غطرسة الاحتلال، فقرروا خوض معركتهم لاسترداد حقوقهم الإنسانية الطبيعية، مصرين في الوقت ذاته على إزالة أجهزة التشويش المميتة، استكمالا لسجلهم النضالي الطويل، ضد إدارة سجون الاحتلال.
وحمل دودين الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة أسرانا كافة، خاصة بعد الحرائق المشتعلة في سجن رمون، ونؤكد أن أسرانا لن يكونوا وحدهم في معركتهم، فشعبنا لن يقف مكتوف اليدين أمام هذا الإجرام، وسيتحد معهم بكل ما أوتي من قوة حتى تحقيق مطالبهم العادلة.
من جهتها أكدت حركة الأحرار أن اعتداء جيش الاحتلال على الأسرى في سجن ريمون عدوان خطير، ومحاولة بائسة لحرف الأنظار عن فشل منظومته الأمنية والعسكرية في عملية سلفيت
وحملت في بيانها الصادر الاثنين، جيش الاحتلال كامل المسؤولية عن مواصلة اعتدائه وممارساته الإجرامية ضد الأسرى، ونؤكد أن هذه السياسة لن تفلح في كسر إرادة وعزيمة أسرانا بل ستعزز من صمودهم أمام إجراءاته الإنتقامية وصولا لتحقيق مطالبهم وإزالة الأجهزة المسرطنة التي وضعها الاحتلال في أقسام السجون.
وشدد على أن العدوان على أسرانا هو جريمة نكراء وانتهاك سافر للقوانين والاتفاقيات الدولية، ومحاولات استغلال الاحتلال قضية الأسرى كورقة في بازار الانتخابات لتحسين صورة قيادته لن تفلح.
ودعت لاستمرار دعم أسرانا وتفعيل كل أشكال الإسناد لهم وتصعيد المقاومة والاشتباك مع الاحتلال في كافة ميادين وساحات الضفة لنؤكد أننا لن نترك أسرانا وحدهم فريسة للاحتلال ومخططاته.