تاريخ النشر: 2019-04-17 | 19:05
تاريخ النشر: 2019-04-17 | 19:05
أمد/ رام الله: توالت التصريحات من الفصائل والشخصيات الفلسطينية، تعقيبا على نتائج انتخابات مجلس طلبة جامعة بيرزيت.
حيث تقدم صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بالتهنئة لأبناء وبنات الكتلة في جامعة بيرزيت بحصولها على ثقة الطلبة الذين منحوها 23 مقعدا في انتخابات المجلس.
كما قدم التهنئة لعموم الطلبة وإدارة جامعة بيرزيت على هذا العرس الديمقراطي، وندعو كافة جامعات الوطن لحماية العملية الديمقراطية للطلبة داخل الجامعات.
وقال :"لقد أثبتت نتائج بيرزيت أن الالتفاف الجماهيري حول خيار الكتلة الإسلامية باق رغم الظروف الصعبة التي تمر بها من حصار وملاحقة وتضييق".
ودعا أبناء الكتلة لمواصلة العطاء والتضحية، فما تقدموه من خدمة للطلبة ولشعبنا سيسجله التاريخ بأحرف من ذهب، ولن يضيع الله لكم جهدا طالما بقيت بوصلتكم نحو القدس والأسرى وفلسطين.
بدوره بارك عضو المكتب السياسي لحركة حماس ورئيس قسم العلاقات الوطنية فيها حسام بدران لجامعة بيرزيت، إدارة وطلبة، عرسهم الديمقراطي، مشيرا أن نتائجه عكست اليوم تمسك شعبنا ونخبه الشبابية بخيار المقاومة رغم محاولات القمع والاجتثاث.
وأكد بدران أن النتيجة التي حققتها الكتلة الإسلامية اليوم بتعادلها في عدد المقاعد مع الشبيبة يشير بوضوح إلى توجهات شعبنا حين تتاح له الديمقراطية في اختيار من يمثله، حيث استطاعت الكتلة تحقيق هذا التعادل في ظل ظروف استثنائية من القمع والملاحقة.
ودعا بدران السلطة الفلسطينية لوقف الملاحقة الأمنية للمقاومة في الضفة، كما دعا لانتخابات تشريعية ورئاسية نزيهة يقرر فيها الشعب ما يريد ويختار قيادته بنفسه.
من جهتها أكدت حركة فتح أن فوزها في جامعة بيرزيت هو وفاء للقدس العاصمة والأقصى والقيامه ،ويحمل في طياته رسائل متعدده، أولها أن شعبنا الفلسطيني وجيله القادم الذي سيحمل الراية ، يحملون فكرا ووعيا وطنيا عاليا ، وملتفا حول حركة فتح وقيادتها الوطنية ممثلة بالرئيس محمود عباس ولا يمكن تضليله بشعارات لا تغني ولاتسمن من جوع، وأن ماجداتنا وشبيبتنا عنوان للثقة والعطاء والاستمرار على نهج الوفاء لمسيرة الشهداءوعلى رأسهم الشهيد القائد ياسر عرفات ، وعلى مسيرة أسرانا البواسل خلف قضبان الاحتلال.
وقال المتحدث باسم حركة فتح أسامه القواسمي ، إن الرسالة الثانية هي لكل أؤلئك الذين يسعون في الأرض فسادا وظلما، ويحاولون فرض رؤيتهم السياسية والأمنية على شعبنا، بأن صوت بيرزيت يعلو صادحا الى السماء ليقول " القدس ليست للبيع " وتسقط صفقة العار " وأن عائلات شهداءنا واسرانا هم عنوان كرامتنا وعزتنا "وأننا صامدون على هذه الأرض ولن نقبل بأنصاف الحلول ، وإن ظن البعض أن شعبنا تعب من النضال والتضحية ومستعد للخلاص بأي ثمن ، فإن صوت ماجداتنا وشبيبتنا أتى مدويا ليعبر عن الموقف الوطني الداعم لموقف القيادة الثابت على الحق.
ووجه القواسمي رسالة لحماس مفادها أن تعالوا الى كلمة سواء عنوانها الوطن والارض والقدس ومنظمة التحرير الفلسطينية، وأن الرهان على أجندة الاخوان لن تفيد شعبنا ، وأن نهج الديمقراطية وصناديق الأقتراع هو النهج الذي يحترم شعبنا وثقافته، وليس نهج العصي والتعذيب وتكميم الأفواه، وأننا جميعا خدم لقضيتنا وشعبنا وأقصانا
فيما باركت حركة حماس العرس الديمقراطي لطلاب بيرزيت في انتخابات مجلسهم؛ مؤكدةً أن الحرية تعكس إيمان الطلاب باختيارهم الأسلوب الأفضل، والنهج الأنجع لتحرير الوطن وحماية المقدسات من خلال المقاومة.
وأضافت :"لقد برهنت الكتل تمسكها بالخيار الديمقراطي رغم كل محاولات التأثير في النتائج من أجهزة السلطة والاحتلال الصهيوني عبر ملاحقة أبناء كتلة الوفاء وأنصارها، إلا أن هذه المحاولات أفشلها الطلبة بوعيهم".
وهنأت كل الكتل الطلابية التي تنافست على نيل ثقة الطلاب بحمل شعار المقاومة والتمسك بها، ولا سيما كتلة الوفاء التي تخطت كل العقبات وتجاوزت كل التحديات لتحقق تعادلا في المقاعد يساوي انتصاراً حقيقياً في ظل هذا الفضاء وهذه الأجواء التي أوجدتها الأجهزة الأمنية الفلسطينية وجيش الاحتلال.
وشكرت حماس إدارة جامعة بيرزيت لرعايتها الانتخابات، وبذل أقصى الجهود لحماية الديمقراطية لطلبتها، متمنين على باقي الجامعات أن تضمن سير العملية الديمقراطية وحماية الحرية في الاختيار والتنافس والمشاركة وتوفير الأجواء المناسبة لتحقيق ذلك من خلال منع التدخلات الخارجية وحماية البيئة المناسبة لإنجاح الحياة الديمقراطية لدى الطلاب.
ودعت السلطة والفصائل الفلسطينية كافة للاحتكام إلى شعبنا في كل هيئاته ومؤسساته وتوجهاته وقراراته، وأن نحترم ما يختاره شعبنا عبر صناديق الاقتراع.