تاريخ النشر: 2017-10-03 | 13:04
تاريخ النشر: 2017-10-03 | 13:04
أمد / غزة: استهجنت حركة المقاومة الشعبية اليوم الثلاثاء في تصريح مقتضب رفض الحكومة رفع الاجراءات العقابية على غزة على الرغم من كل ما قدمته غزة من ايجابية كبيرة .
ودعت الحركة حكومة الدكتور رامي الحمد لله الى ضرورة التعجيل بإنهاء معاناة المواطنين في قطاع غزة خصوصاً في الملفات الحساسة التي يعاني منها المواطن الغزي.
واشادت الحركة بموقف الأشقاء في مصر ودورهم الفعال في اتمام زيارة الحكومة لاستلام مهامها في غزة.
مطالبين تدخلهم العاجل كي تقف الحكومة عند مسئولياتها وتباشر دورها المنوط بها.
كما استغرب مؤمن عزيز القيادي في حركة المجاهدين الفلسطينية قرار الحكومة بتأجيل رفع العقوبات عن غزة الى حوارات القاهرة.
وقال عزيز أنه كان الأولى بالحكومة الموجودة في غزة أن تباشر برفع الاجراءات العقابية المفروضة عليها من أجل التخفيف عن شعبنا الفلسطيني المحاصر في غزة.
وأكد عزيز أن سلاح المقاومة هو شرف الشعب الفلسطيني ولايمكن التفاوض عليه او التنازل عنه، وهو ثابت من ثوابت شعبنا وبذل من أجله الشهداء الغالي والنفيس للحفاظ عليه وهو عنوان الكرامة الوطنية.
وختم عزيز حديثه ان سلاح المقاومة هو حامي الحقوق وصائنها ويستمد شرعيته من عقيدتنا وتضحيات شهدائنا فهو شرعي بامتياز.
إستهجنت لجان المقاومة في فلسطين عدم رفع العقوبات المفروضة على قطاع غزة والإصرار على إستمرارها رغم أجواء المصالحة وإستلام حكومة التوافق مهامها وعقد جلستها الأسبوعية في مدينة غزة.
وأكدت لجان المقاومة بأن الإنسان الفلسطيني رأس مال القضية الفلسطينية ويتعطش لإتمام الوحدة وإنهاء الإنقسام ويجب أن تتم مكافاته بإنهاء كافة الأزمات التي تعيق حياته اليومية في مناحي متعددة.
وأوضحت لجان المقاومة بأن الوحدة خيارنا كفلسطينيين ويجب أن نتمسك بها كضمانة لحصانة قضيتنا الوطنية في مواجهة المخاطر الكبيرة التي تتعرض لها وليس من القبول التراجع للخلف أو العودة إلى الإنقسام والفرقة , ويجب تعزيز المصالحة بمزيد من الإجراءات والقرارات التي تعزز وحدة شعبنا وصموده .
قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كايد الغول "إنّ قرار تأجيل رفع الإجراءات ضدّ قطاع غزّة لما بعد لقاء حركتي فتح وحماس بالقاهرة، يتناقض عمليًا مع تصريحات سابقة للحكومة، وتصريحات للرئيس محمود عباس، بأنّها ستُعتبر لاغيةً بمجرّد حلّ اللجنة الإدارية، التي شكّلتها حماس بالقطاع وتسلّم الحكومة مهامها فيه"، وهو ما تمّ بالفعل قبل أسبوعيْن.
وأضاف الغول، في تصريح لـ"بوابة الهدف" أنّ: مثل هذه التصريحات من شأنها أن تُشكّل خيبة أمل للجمهور الفلسطيني، الذي بنى تفاؤلًا كبيرًا في ضوء الاستقبال الذي جرى بالأمس للوفد الحكومي، والتصريحات الإيجابية التي صدرت عنه بالعمل على إنهاء الانقسام وبشكل نهائي.
ودعا عضو المكتب السياسي للشعبية "الحكومة والرئيس عباس لاتّخاذ قرار عاجل برفع الإجراءات، لتخفيف تبِعاتها التي أثقلت كاهل المواطنين بقطاع غزّة، ولإعطاء الثقة للجماهير الفلسطينية، وتوفير المناخ الإيجابي الذي يجب أن يستمر لدفع عجلة المصالحة للأمام، ومواجهة العقبات التي يُمكن أن تنشأ في هذا الطريق".
و تابع حزب الشعب باهتمام شديد مجريات عملية المصالحة الفلسطينية، مجددا الترحيب بالدور المصري الفاعل لإنجاح مسيرة المصالحة الذي تمثل بعودة حكومة الوفاق الوطني لاستلام مهامها في غزة وما رافقها من ترحيب شعبي واسع عكس الأمل الكبير الذي تعلقه جماهير الشعب الفلسطيني على تسلم الحكومة لمهامها وقيامها بمعالجة الأزمات الصعبة التي خلفها الانقسام.
وقال الحزب في تصريح صحفي ان بيان الحكومة الذي صدر في أعقاب اجتماعها ورهن معالجة الأزمات وحل المشكلات بما اتفق وسيُتفق عليه ثنائيا في القاهرة جاء دون مستوى الآمال التي عقدها الشعب الفلسطيني الذي خرج بالآلاف مستقبلا الحكومة ووزرائها.
وطالب الحزب بسرعة العودة عن الإجراءات الأخيرة والبدء بإجراءات ملموسة خاصة في موضوع الكهرباء بالإضافة إلى وضع خطة عملية لمعالجة مختلف الأزمات التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة