تاريخ النشر: 2023-02-18 | 11:49
تاريخ النشر: 2023-02-18 | 11:49
محافظات: وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها يوم السبت، أن ما يعمل أعضاء في الكونغرس من تحضيرات لسنّ قوانين تخص القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا، لا يقل فاشية عن سياسة حكومة اليمين المتشدد والفاشي في إسرائيل، بقيادة بنيامين نتنياهو.
وحسب المصادر الموثوقة، فإن الكونغرس يعمل على سنّ قوانين، تعيد النظر في تفويض وكالة الغوث (الأونروا) وخدماتها، وإسقاط صفة اللاجئ عن الذين ولدوا بعد 15/5/1948 خارج فلسطين، وإسقاط حق العودة عنهم، واعتماد حركة مقاطعة إسرائيل (B.D.S.) حركة إرهابية، كذلك اعتبار العمل الإرهابي كل ما له صلة بدعم الأسرى أو أبناءهم أو عوائلهم أو عوائل الشهداء، وكل من «ينكر» صلة «شعب إسرائيل» بأرضه، أي بتعبير آخر، إنكار الهوية الوطنية لأرض فلسطين، والاعتراف بها سياسياً وقانونياً، أرض إسرائيل حقاً لليهود حصراً، وإسقاط الحق الفلسطيني في أرضه وأرض أجداده.
وقالت الجبهة: إن ما يعمل الكونغرس على سنه من قوانين يشكل ترجمة حرفية لما جاء في «صفقة القرن»، كما قدمها الرئيس السابق دونالد ترامب، وترجمة حرفية لبرنامج حكومة نتنياهو الحالية.
ودعت الجبهة إلى أوسع تحرك شعبي وسياسي ودبلوماسي على المستويات كافة، لفضح ما يتم التحضير له في الكونغرس الأميركي.
كما دعت السلطة الفلسطينية للنهوض من غيبوبتها ورهانها على الوعود الأميركية، وقراءة ما يدور في أروقة القرار الأميركي من مشاورات وتحضير لقرارات، لإسناد إسرائيل، ما يؤكد بما لا يدعو للشك، زيف الأحاديث عن «أفق سياسي»، و«حل اقتصادي» و«حل الدولتين»، وأن الحل الوحيد المطروح أميركياً هو الحل الإسرائيلي كما ترسم معالمه حكومة اليمين الفاشي الإسرائيلية .
دائرة شؤون اللاجئين بالشعبية: مشروع القرار الأمريكي بخصوص اللاجئين إعلان حرب على شعبنا ونكبة جديدة له
بدورها أكدت دائرة شؤون اللاجئين في الجبهة الشعبية أن الأنباء الواردة بأن مجلس الشيوخ الأمريكي بصدد إصدار مشروع قانون يلغي من خلاله أي مزايا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" ولأحفاد اللاجئين، هو إعلان حرب على الشعب الفلسطيني وعلى قضية اللاجئين، وبمثابة نكبة جديدة للشعب الفلسطيني.
واعتبرت الدائرة أنه لا غرابة في المواقف الأمريكية المنحازة والمؤيدة للكيان الصهيوني في عدوانه الشامل على شعبنا الفلسطيني، ولكن أن تصل المخططات الأمريكية إلى مستوى التصفية الكاملة لقضية اللاجئين الشاهد الرئيسي على مأساة ونكبة الشعب الفلسطيني، وإلغاء صفة اللاجئ عن الأحفاد اللاجئين، وإعادة تعريف للصراع الفلسطيني الصهيوني هو تصعيد أمريكي خطير يمس ثوابت وحقوق شعبنا وجوهر قضيته اللاجئين، مما يتطلب موقف فلسطيني موحد لمواجهة هذا المشروع، واستمرار الضغط على المؤسسات الدولية وهيئة الأمم لوقف أي تحركات أو قرارات وإجراءات تساهم في أي محاولات لتمرير هذا المشروع أو أية مشاريع تستهدف تصفية قضية اللاجئين.
واعتبرت الدائرة أن وصف المشروع مقاومة شعبنا وحركاته الوطنية المقاومة بالإرهاب وغضه الطرف عن الجرائم الصهيونية التي يرتكبها الكيان الصهيوني تأتي في سياق الرؤية الامريكية الغربية الثابتة التي سعت وما زالت لتزوير الحقائق على الأرض عبر وصف المقاومة بالإرهاب.
وأضافت الدائرة أن شعبنا الفلسطيني ومقاومته سيظلوا مثار فخر واعتزاز وتكريم دائم، فالمقاومة هي رد طبيعي على استمرار الاحتلال وجرائمه المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني، وهي مقاومة كفلتها جميع الشرائع والقوانين الدولية.
وختمت الدائرة بيانها بالتأكيد على أن الشعب الفسطيني لم ولن يعترف بالنتائج التي أفضت إلى نكبته، ولا بشرعية هذا الكيان الغاصب المصطنع، وسيواصل مقاومته بكل الأشكال حتى دحره وعودة جميع اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها شاءت الامبريالية الأمريكية أم لا تشاء.