الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الفلسطينيون اكبر الخاسرين

الفلسطينيون اكبر الخاسرين

تاريخ النشر: 2017-06-07 | 22:17

بداية في حرب الايام السته والتي سميت بالنكسة في اليوم الثاني دخل موشي ديان للقدس وقال : اتينا اليك يا اورشليم ونحن في طريقنا الى بابل ويبدو انه سيتجاوز بابل في ظل الصراع المذهبي في منطقة الشرق الاوسط حيث اصبحت الجغرافيا العربية ساحة لتلك التيارات المتطرفة وعدم الفصل بين مفهوم المقاومة ومفهوم الارهاب وتحت هذه الذرائع وفي تدرج ممنهج انتقل الصراع العربي الصهيوني الى الصراع الفلسطيني الاسرائيلي والدخول في مشاريع على اثرها اصبحت قضية التطبيع مع اسرائيل والتنسيق الامني معها حقيقة وتحت ذريعة محاربة الارهاب ، هذا الارهاب ما هو نشأته ومموليه وكيف وجد ولأجل أي من الاهداف وفي طريق هذا السيناريو المزدحم بالتناقضات وبشكل متسارع تنشأ الازمة القطرية مع مجلس التعاون الخليجي وهنا ليس دفاعا عن قطر فقطر احدى الدول التي رعت ما يسمى الربيع العربي في ليبيا وسوريا وتونس ومصر وكان معها دول تدعي اليوم انها تحارب الارهاب وهي شريكة في الفوضى ودعم فصائل في سوريا وغيره ، عن تكون الامور تخرج عن الموضوعية والشعب العربي وما تلقاه من ويلات لفشل اوباما ونظريته في المنطقة والانظمة التي نفذت ليس مسؤولا ولكن يبدو ان القصة هي عملية استضعاف لنظام لكي يكون ضحية وكبش فداء لمرحلة فشل وفي هذا المجال الحديث يطول ولكن من المؤلم ان يحشر الشعب الفلسطيني في هذا السيناريو المعدل لما يسمى الربيع العربي بنظرة ترامبية بدلا من اوبامية ، نعم هناك خلاف في الساحة الفلسطينية وكما تسمونه سمونه صراع على السلطة صراع في البرامج المتعلقة بالصراع مع اسرائيل المهم انه صراع في حيز ومربع الايقونة الفلسطينية والخلاف حول تناول الصراع وهذا يجب ان يحل في البيت الفلسطيني او بواسطة وسطاء يتمتعون بالنزاهة لا فرض حل على الشعب الفلسطيني في ظل تسويات لخرائط سياسية والفلسطينيون للان لم ترسم لهم خريطة سياسية ولا دولة ولا حقوق ومن الطبيعي ان يمارس الفلسطينيون المقاومة بكافة اشكالها مع الاحتلال وكل ببرنامجه وقناعة فصيله المهم المقاومة في اتجاه الاحتلال فالفلسطينيون لم يصدروا الارهاب ولم يصنعوه ولم تتعرض أي دولة عربية او اجنبية لعملية ارهابية يقودها فلسطيني ، فلماذا يقحم وزير خارجية السعودية الجبير حماس ويصفها بالإرهاب وتلبية لدعوة ترامب ... فعلا شيء غريب ومؤشر لخريطة سياسية تحقق نظرية الامن الاسرائيلي وليس هناك تفسير اخر وبعيد عن موقف هذه الدولة وتلك من المناخات الفصائلية في الساحة الفلسطينية فان الخلافات العربية دائما يدفع ثمنها الفلسطينيون سياسيا واقتصاديا ولان الفلسطينيون ليس لهم دولة او دويلة لها الحد الأدنى من سيادتها وتفتقر لاقتصاد وطني ومؤسسات تحمى المواطن الفلسطيني في ظل قوة اخرى تهيمين على هذا الواقع وهو الاحتلال.
الفلسطينيون ليسوا سعداء بما يحدث في الخليج الذي دعم النضال الوطني الفلسطيني ما بعد النكبة واما الاسرائيليون فهم سعداء وما زالوا يتذكرون كلمة موشي ديان وطريقه لبابل ففي نظريتهم وفلسفة وجودهم هو تمزيق الوطن العربي سواء بوجهه القومي او الاسلامي فما حصدته من الربيع العربي كان اكبر انجازا من كل الحروب التي قامت بها اسرائيل ضد الدول العربية او ضد الفلسطينيين ، فالدول الوطنية اصبحت دول فاشلة ومعرضة للتقسيم باستثناء مصر التي حافظت على جيشها ووطنيتها وما زالت تتعرض لأزمات متعددة تستهدفها وبرغم ان مصر كانت اذكى من ان تتورط في الحرب اليمنية السعودية وما زالت مصر تتعامل بحذر مع اطروحات الحلف السني الذي له وجه من اطروحات ومنهجية اوباما السابقة وولادة الربيع العربي ولان هذا الطرح ايضا يتعارض مع مفهوم الدولة الوطنية ومهامها ودور مصر الحضاري والقومي ن والزج بمصر في مثل هذا الحلف سيولد مشاكل وازمات اكثر خطورة .
المهم الفلسطينيون في موقف لا يحسدوا عليه فالادعاء بتشكيل حلف لمحاربة ايران والارهاب السني المتطرف فقد يكلف الفلسطينيين كثيرا وخاصة ان هذا الحلف سيمر عبر التطبيع مع اسرائيل والعمل معها امنيا وعسكريا وقبل ان يحصل الفلسطينيون على أي من الحلول التي تحقق طموحاتهم ، بالأمس يصرح نتنياهو ويقول ان القدس موحدة والسامرة ويهودا هي ارض اسرائيل ولن نوقف بناء المستوطنات ولم نعطي ترامب ورقة بيضاء موقعين على اسفلها .
الفلسطينيون دائما هم الخاسرون من أي خلافات عربية ولذلك هم لا يتمنوا ذلك وخاصة ان الفلسطينيين يحتاجون الانظمة والشعوب معا في قضيتهم العادلة ، ولكن في كل الخلافات العربية واحيانا الاحداث الداخلية لتلك الدول يتهم الفلسطينيون وتتم اجراءات تنكيلية بجالياتهم في تلك الدول ن فبالأمس القريب دفع الفلسطينيون الثمن ابان غزو الكويت سواء في الكويت او العراق وفي احداث ليبيا أيضا وجهت اتهامات للفلسطينيين وفي سوريا مخيمات اللاجئين دفعت الثمن وفي لبنان ايضا ومن السهل ان تنسب أي مفاهيم تخريبية للفلسطينيين لأحداث ونزاعات داخلية في تلك الدول ..... ولكن الان قد تتعدى الامور هذه المفاهيم والسلوكيات ، فهناك مصالح يتم رسمها لشرق اوسط جديد واذا لم يتم تدارك العقلاء فإنها ستكون حرب دموية بشعة تدفع ثمنها الشعوب والمستفيد اسرائيل طبعا ، تجاوزت الادعاءات على الفلسطينيين ما هو معتاد واعتادوا عليه الى الصاق تهمة الارهاب بالفلسطينيين سواء اتفقنا او اختلفنا مع حماس فحماس لم تنفذ أي عملية خارجية خارج نطاق المواجهة مع الاحتلال وبرغم ان هذا حق مشروع دوليا وانسانيا وبالمقابل تقوم اسرائيل بعمليات قرصنة واغتيالات للفلسطينيين خارج الحدود وهذا الارهاب بحد ذاته احتلال الارض والحصار وعمليات خارجية وبرغم ذلك الفلسطينيون ومن منتصف السبعينات من القران الماضي التزموا بتفاهمات اقليمية ودولية بعدم مساس المصالح والافراد الاسرائيليين خارج فلسطين المحتلة .
لا يمكن ان يتساوى طلاب الحقوق والمحتلين من قبل اسرائيل بفصائل ارهابية هم صنعوها ومولوها فالهدف ليس حماس الان التي تشكل نسبة 30% من النسيج الاجتماعي الفلسطيني فالطلوب رأس القضية الفلسطينية والحقوق الفلسطينية ، مع بديهية ان النسيج الاجتماعي الفلسطيني لا يمكن تجزئته فصائليا .
اذا الفلسطينيون هم الخاسرون بالخلافات العربية التي لا يتمنوها ويجب ان لا يدفع الفلسطينيون الثمن على مستقبل ارضهم وابنائهم وحقوقهم من اجل صفقة العصر الاوبامية الترامبية .
 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط