الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الفلسطينيون ومؤتمر المنامة

الفلسطينيون ومؤتمر المنامة

تاريخ النشر: 2019-05-24 | 12:03

الفلسطينيون حائرون مترددون قلقون خائفون حذرون ما بين الحضور وعدم الحضور,رغم ألإعلان الرسمي المسبق من منظمة التحرير الفلسطينية ،وبإعتبارها المرجعية العليا للقرار السياسى الفلسطيني بعدم الحضور، وعدم السماح لأى شخصية فلسطينية بالحضور أيضا. هذا الموقف ينسجم مع الموقف الرسمي العام ليس برفض الصفقة التي لم تعلن حتى الآن، ولكن برفض كل القرارات ألأمريكية بشأن القدس وغلق مكتب منظمة التحريروقطع كل المساعدات ألأمريكية عن السلطة ووكالة الغوث. فليس منطقيا ولا مبررا أن يعلن الفلسطينيون وهم يعاقبون من قبل الإدارة ألأمريكية موافقتهم القاطعة ويهرولوا بسرعة.فذهابهم المباشر يعنى الذهاب من موقف ضعف، وتراجع عن كل المواقف السابقة ، بل التأكيد أنهم كانوا على خطأ . هذا الموقف العام ، لكن وقد بدأت صفقة القرن في التنفيذ الفعلى ، فلا بد من موقف وإستراتيجية واضحه، ودراسة كل المعطيات السياسية والتداعيات التي يمكن ان تترتب على عدم الحضور،فالسياسة والتحولات التي تشهدها المنطقة لا تعمل لصالحنا وفى حاجة ان نوقفها.، الرفض المطلق بعدم الحضور في رأى ليس صحيحا، والحضور المباشر أيضا ليس صائبا، ويتناقض مع كل القرارات السابقة برفض التعامل مع الإدارة ألأمريكية إلى أن تتراجع عن مواقفها وقراراتها، وهذا أيضا طلب مستبعد أن تستجيب له الإدارة ألأمريكية. ولمواجهة هذا المؤتمر يقوم الرئيس محمود عباس بجولات عربيه متعدده للتنسيق وإتخاذ موقف مشترك. والسؤال هنا ما هو الجديد في هذا المؤتمر؟ الملاحظة ألأولى التنفيذ الفعلى للشق الإقتصادى ، مع الإعلان عن تأجيل الشق السياسى بما يحمله التأجيل من خلافات وضغط عربى بعدم القبول ومن ثم الفشل التام للصفقة ، وأعتقد هذا يتوافق مع الموقف الفلسطيني العام،ان التأجيل جاء إستجابة للرفض والموقف المتشدد الفلسطيني ، والملاحظة الثانية عقد الورشة في عاصمة عربية وهوما يعتبر تحولا هاما وبداية للتنفيذ على المستوى ألإقليمى للصفقة ، والملاحظة الثالثة حضور بعض الدول العربية ولا يمكن تجاهل هذا الحضور وتداعياته. والملاحظة الرابعة آليات تنفيذ المساعدات الإقتصاديه هل هي عبر الأمم المتحده او السلطة أو عبر الجامعة العربية. والملاحظة الخامسة هذا ألأموال التي ستخصص معظمها سيكون مصدره الدول العربية والتي كان بإمكانها تقديمها بشكل مباشر. والملاحظة السادسة لماذا يحرم الشعب الفلسطيني من هذه المساعدات، وهو يعانى من الحصار وألإحتلال، او اليس في هذه المساعدات دعم للموقف الفلسطيني وصمود الشعب الفلسطيني .والملاحظة السابعة لماذا لا يتم الإعلان الرسمي عن الموقف السياسى الفلسطيني حتى في قلب المؤتمر. السؤال هنا ما هي المخارج الفلسطينية للتعامل مع هذا المؤتمر. أرى الإبتعاد أولا عن إستراتيجية الرفض المطلق والتي ثبت عدم فعاليتها طوال مرحلة النضال والثورة الفلسطينية ، في حال القضية الفلسطينية بمكوناتها الإقليمية والدولية ليست سياسة الرفض مجديه , وسياسة عدم الرفض لا تعنى سياسىا القبول الكامل، لكن هنا يمكن الإعلان عن موقف إيجابى وبشروط تحدد الموقف السياسى الثابت من تبنى خيار السلام والمفاوضات وتحديد الحد ألأدنى للمطالب الفلسطينية المتمثل في الدولة الفلسطينية ، وهنا لماذا لا تتم المساعدات عبر آلية الدولة الفلسطينية. والمطالبة ببيان أمريكى يحدد الموقف العام من الدولة الفلسطينية. والحل الثانى الحضور بمستوى وفد وطنى واحد تحت إطار منظمة التحرير، والحل الثالث كحفظ ماء الوجه من خلال تفويض الجامعة العربية وأمينها العام او من خلال وفد عربى مشترك او اللجنة العربية الرباعية. هذه الحلول يمكن مناقشتها والخروج بصيغة وطنيه للحضور، وهذا ما أريد ان أصل إليه الصيغة الوطنية وليس الحضور الشخصى والفرادى. والمؤتمر سيعقد حضر الفلسطينيون ام لم يحضروا.الحضور المشروط يرفع العبء عن الفلسطينيين ، ويرمى الكرة بالملعب العربى وألأمريكى ، نريد أن نحضر ولكن؟ أو تبنى إستراتيجية أحضر وانسحب ، ووصل رسالتك والتزامك بالسلام. هذه تصورات شخصية قد تكون صائبه او غير مقبوله لكن يمكن أن نبلورمنها موقفا وطنيا موحدا.
 

×
أخبار
سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط