الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"الفلسطيني لحقوق الإنسان" يدين استخدام عناصر بالزي المدني لقمع الحق في التجمع السلمي بغزة

"الفلسطيني لحقوق الإنسان" يدين استخدام عناصر بالزي المدني لقمع الحق في التجمع السلمي بغزة

تاريخ النشر: 2018-06-19 | 14:34

أمد/ غزة: ادان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان استخدام عناصر مدنية وقوى أمن بزي مدني لقمع وتقويض الحق في التجمع السلمي في قطاع غزة، وأكد المركز أن التخفي خلف الزي المدني لا يعفي أجهزة الأمن من المسؤولية عن فض الاعتصام السلمي والاعتداء على المشاركين والصحفيين.

 وفي التفاصيل قال المركز: "اقتحمت عناصر مدنية مدعومة بأفراد أمن بزي مدني فعالية نظمتها مفوضية الأسرى والمحررين بالتعاون مع لجنة الأسرى للقوى الوطنية والاسلامية، وذلك في حوالي الساعة 11:00 صباحا من يوم الأثنين الموافق 18 يونيو 2018، واعتدوا على المشاركين فيها. ووفق تحقيقات المركز، فقد سمحت الداخلية لمفوضية الأسرى والمحررين بإقامة اعتصام في ساحة السرايا في مدينة غزة، وذلك للمطالبة برفع العقوبات عن غزة وانهاء الانقسام.  وفور بدء الاعتصام، والذي شارك في المئات، ووفق افادة العديد من شهود العيان، حضر عدد من الشبان، خرج بعضهم من المسجد القريب من المكان وكانوا يرتدون الكوفية والقبعات البيضاء ورفعوا لافتات وهتفوا "الشعب يريد اسقاط عباس".  وعلى أثر ذلك وقعت مشادة كلامية وطالب بعض المنظمين من الدخلاء توحيد الشعارات، إلا إنهم رفضوا. ومن ثم وقعت اشتباكات بالأيدي بين المتواجدين، ليتبين بعدها وجود انتشار أمني بين المتظاهرين بلباس مدني، وقاموا مع العناصر التي اقتحمت الاعتصام بتكسير المنصة والاعتداء على المشاركين.  كما وتمت ملاحقة كل من قام بتصوير ما حدث والاعتداء عليه ومسح كل الصور والفيديوهات."

وقد افاد (أ.م) ناشط حقوقي، وهو أحد المشاركين في الاعتصام، لباحث المركز بما يأتي: "بينما كنا في الاعتصام وصل حوالي 50 شخصاً بزي مدني رافعين يافطات ويرددون شعارات تهاجم الرئيس الفلسطيني، فطالبهم بعض القائمين على الحراك بتوحيد الشعارات. ولكنهم رفضوا، ووقعت مشادات أثر ذلك.  ثم هجم الدخلاء على المنصة وقاموا بتكسيرها وأعتدوا على المشاركين فيها.  وبينما كنت اقوم بتصوير الاعتداءات من خلال كاميرا جوالي تقدم نحوي اربعة أفراد بزي مدني وطلبوا مني تسليم جوالي لهم، ولكني رفضت.  ثم تقدم آخرون نحوي وهم يحملون عصي، فقمت بالتراجع نحو تجمع عدد من المواطنين تبين لي فيما بعد أنهم من أفراد أجهزة الأمن حسب ما عرفوا عن أنفسهم بأنهم أمن داخلي، فقمت بالتعريف عن نفسي كناشط حقوق إنسان مبيناً حقي في التوثيق. ولكن ذلك لم يمنعهم من تهديدي لفظياً بالاعتقال في مركز شرطة العباس ودفعي بأيديهم وتقييدي ومصادرة جوالي عنوة، وقاموا بحذف مقطع الفيديو، ثم أعادوا لي جوالي."

كما وافاد الصحفي ( م. ن)، وهو مراسل صحفي لإحدى الإذاعات، لباحث المركز بما يأتي: "وصلت لتغطية الاعتصام، وكان في بدايته، وكان كل شيء يجري بشكل طبيعي، حتى انضم للتظاهرة فجأة عدد كبير من الاشخاص أغلبهم ملتحين وكانوا يرفعون لافتات، ويهتفون "الشعب يريد اسقاط عباس"، "أرحل أرحل يا عباس".  وكان من الواضح لي إنهم عناصر من حركة حماس. ورد عليهم آخرون من المتجمعين في المكان "بالروح بالدم نفديك يا عباس".  وأثناء تصويري ما يجري فوجئت بأربع أشخاص ملتحين وبزي مدني يهجمون علي، وانتشل أحدهم الهاتف المحمول الذي كنت أصور به.  وكان أحد قادة الأمن البارزين حاضراً، وصعد على المنصة وقال " لا يوجد افراد أمن في الاعتصام"، إلا أن الحضور  ردوا عليه إنه يوجد رجال أمن في كل مكان.  ومن ثم غادر المسؤول الأمني،  لينشب بعدها عراك كبير، حيث توجهت المجموعة التي حضرت إلى المنصة واعتدوا على المنظمين وهشموا المنصة.  وخلال ذلك لاحظت قيام العديد من الأشخاص بزي مدني بسحب جوالات كل من قام بتصوير ما حدث، وكان هناك انتشار كبير لأفراد الأجهزة الأمنية بلباس مدني، وعرفت ذلك من المسدسات التي يحملونها وأجهزة الاتصال."

وفي بيان مقتضب لوزارة الداخلية  أكدت ما يأتي: إنها "لم تتدخل فيما حدث مطلقاً، كما أنه لم يتم توقيف أو اعتقال أي شخص على خلفية ما جرى، بل عملت الوزارة من أجل إنجاح الفعالية والتأكيد على المطالب المشروعة التي خرجت من أجلها، وستتابع الوزارة ما حدث خلال الفعالية للوقوف على التفاصيل كافة."

وقال المركز أنه ينظر بخطورة إلى استخدام عناصر مدنية وعناصر أمن بزي مدني لتقويض الحق في التجمع السلمي، ويحذر من خطورة ذلك على السلم الأهلي، فإنه يطالب النيابة العامة بفتح تحقيق جدي فيما حدث ومحاسبة المسؤولين.

كما طالب المركز الجهات المسؤولة في قطاع غزة والاجهزة الأمنية باحترام وحماية الحق في التجمع السلمي، والذي يحميه القانون الاجتماعات العامة لسنة 1998 والمعايير الدولية الملزمة للسلطة الفلسطينية.

وأكد المركز أن لكل مواطن الحق في الوصول للمعلومات ونقلها عبر الوسائط المختلفة، ويدخل ضمن ذلك الحق في تصوير الأحداث المختلفة وبثها دون تدخل من قوى الأمن.  وبالتالي يطالب الأجهزة الأمنية بوقف سياسة مصادرة الكاميرات ومحو ذاكرتها لتغيب الحقيقة

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط