الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الفلسفة الفتحاوية... الفكرة الحركية

الفلسفة الفتحاوية... الفكرة الحركية

تاريخ النشر: 2022-04-30 | 10:12

د. أحمد جميل عزم
د. أحمد جميل عزم

الذين يتساؤلون كيف يمكن أن يكون لدى أفراد في فتح مبادرات نضالية في وقت هناك بنية سياسية لا تتفق مع نسق وسياق المبادرات، ينسون أو لا يعرفون معنى الفكرة الحركية، أو ما هو التنظيم الحركي.

أذكر في التسعينيات، بالتزامن مع اتفاقيات أوسلو، وقبلها مؤتمر مدريد، وبعد استشهاد الشهداء الثلاثة في ليماسول (مروان، وأبو حمدي، وأبو حسن) (فبراير 1988)، ثم أبو جهاد (إبريل)، ثم أبو إياد وأبو الهول (1991)، ثم بدء المفاوضات، صار جدل كبير في شباب حركة فتح، والشباب هم في سن العشرينيات.. ما العمل؟

كان هناك ثلاث استخلاصات:

- المقاومة تزرع والسياسة تحصد.. وبالتالي المقاومة اسناد للسياسة.

- مبدأ ثاني كان يردده أفراد في العمل الشبابي الفتحاوي (كل واحد ملك ساحته).. أي أن كل شخص يبادر من جهته.

- ثالثاً "فلتتفتح في بستان الثورة ألف زهرة".

المبدأ الأول كان يردده قادة فتح خصوصاً هاني الحسن، الثاني، كان شائع بين الكوادر، الثالث جملة قالها ياسر عرفات في خطاب له. وأذكر أني كنت في مناسبة وطنية في أحد مخيمات اللاجئين في الشتات، عندما جاءني قيادي طلابي من الجامعات يقول لي هل سمعت ماذا قال أبو عمار "فلتتفتح في بستان الثورة ألف زهرة"...وأضاف  نحن يجب أن نقرر ماذا يجب أن نفعل.. فأن تتفتح الف زهرة، تعني لا يوجد قرار مركزي بالفعل بل توجيه عام..

وفي مرة قال لي أحد الأسرى لمحررين من كتائب شهداء الأقصى، "أخدنا التعليمات من أبو عمار".. في الواقع فوجئت بالعبارة، قلت كيف؟ قال ألم يقل "عالقدس رايحين شهداء في الملايين"؟

عندما نفذ ثائر حمّاد عمليته (عيون الحرامية 2002) وأوقع 11 جندي اسرائيلي.. كان يتبع توصيات مران برغوثي بأن يتركز الاستهداف على جنود الاحتلال على الحواجز.. مع أن ثائر لم ينضم لفتح فعليا الا في المعتقل بعد العملية..

فكرة فتح منذ وضعها الحركيون الأوائل: خليل الوزير، وكمال عدوان، وياسر عرفات وآخرون لا تتضمن تنظيم مركزي أو محكم أوتعليمات أو قرارات.. بل إيجاد التيار العام للفكرة مع هامش مبادرة واسع للفرد والموقع..

الآن رغم الوضع السياسي، فلا بد من التوقف عند حقيقة قد يراها البعض خيالية، أو خيال علمي، لكنها ليست كذلك، وهي أنّ المقاومة والثورة أصبحت أولاً، في جينات الهوية الوطنية، وثانياً، هناك واقع موضوعي اسمه الاحتلال واللجوء..

وجينات الهوية الوطنية هي إرث نضالي متوارث عبر قصص وروايات وأحداث عاشها أجيال من الناس (ثلاثة أجيال على الأقل)، فمثلا روايات ثورة 65 أوصلت إلى جيل انتفاضة 87، وانتفاضة 87 أوصلت الى انتفاضة 2000 وهذه توصل الى هبة 2015/ 2016 وإلى الموجة الراهنة.. قصص الآباء، والأعمام، والأخوال، والجيران، وأغاني العاشقين، وجورج قرمز، وشعرمحمود درويش، وغيرها كلها أصبحت جزء من الجينات الكامنة والمتحفزة والمتنحية في الهوية الوطنية.. هذه أوجدت العقل الجمعي وهو أساسي في تشكيل الهوية..

أما الواقع الموضوعي للاحتلال فهوالضغط اليومي الذي يعيشه الناس، ومحاولات العالم طمس القضية...

هذا برأيي يفسر تجدد المبادرات..

×
أخبار
أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط