تاريخ النشر: 2020-04-20 | 18:48
تاريخ النشر: 2020-04-20 | 18:48
غزة - عمر سعد: بجهودها الفردية استطاعت الشابة "يارا أبو دوابه"، تنمية موهبتها التي تولدت في ظل الحصار، لتعبر عما يجول في خاطرها وتعزز قدرتها في فن الرسم المرئي.
يارا، البالغة من العمر 20 ربيعاً من غزة، بدأت منذ عام 2014 بالتوجه نحو المواقع التعليمية عبر الانترنت، لتنمية موهبتها في مجال الرسم ومتابعة الدورات التعليمية والتدريبية، مما دفع فضولها للتعرف على مدارس الفن.
وأرجعت "أبو دوابه" الفضل في اكتشاف موهبتها لعائلتها وأصدقائها الذين دعموها وحفزوها على تنمية موهبتها من خلال توفير كل ما تحتاجه من أدوات، وكانت بداية نشأت مصارها الفني منذ مشاركتها في عدة معارض فنية في القطاع.
وقالت: "إنها أصبحت تتقن العديد من الأشكال الفنية ومنها: الرسم باستخدام الفحم، الرسم الرقمي (الديجيتال)، والرسم الواقعي مثل رسم الشخصيات الحقيقية ورسم الطبيعة، بالإضافة إلى الرسم بالألوان المائية.
وأضافت: "واجهتُ العديد من الصعوبات في ممارسة موهبتي، وكان أبرزها الافتقار لبعض الأدوات والمستلزمات الفنية؛ وذلك بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة."
وتأمل "يارا" بأن يكون لها بصمة في معارض عالمية، وأن تطور معرفتها بكافة أنواع الفنون والمدارس الفنية بالعالم وتتبادل الخبرات مع فنانين خارج فلسطين؛ لتبرز ثقافة فلسطين في هذا الفن.
"يارا" أنشأت فنها ذاتياً، في محاولة لإثبات وجودها بين حصار وواقع، واتباع المنهجية التي تنص على أن الحصار ليس عائقاً أمام مواهب قطاع غزة.