تاريخ النشر: 2021-12-14 | 20:00
تاريخ النشر: 2021-12-14 | 20:00
القاهرة- سماح شاهين: لا شك في أنّ القضية الفلسطيينة تمر في أعقد منعطفاتها التاريخية، فتكالبت عليها هموم العصر جمعاء، وباتت كل الطرق المؤدية إلى تسوية تحفظ كرامة الفلسطيني مُغلقة بشكل غير مبسوق، غير أن النصر ما هو إلا صبر ساعة.
فالمتأمل في ثورات التاريخ المعاصر يتحسس عامل مشترك بينها، هو حملات التضامن العالمية، والتي كثيرًا ما تُشكل بسمة أمل في ضخ الوقوت لاستمرار الاحتجاجات والنضال ضد القهر والظلم، الثورة الفلسذينية وهي واحد من أقدم الثورات والتي حطت باهتمام اقليني ودولي، وشملت حملات التضامن كافة الشرائح، واحدة من أهم هذه الفئات المجتمعية هي الفنانون، إذ يلعب الفن دورًا أساسيًا في دعم مسيرة النضال وتعزيز التوعية المجتمعية، كما وتساهم بشكل كبير في التعبئة الفكرية.
فالفنانة المصرية تيسير فهمي، من الفنانين الداعمين للقضية الفلسطينية، الذي هاتفها موقع "أمد للإعلام" ولم تتردد لحظة في الرد، معربًة عن أملها بأنّ ترى فلسطين حرة من براثين الاحتلال الإسرائيلي، وأن تُؤدي الصلاة في رحاب المسجد الأقصى.
وأكّدت فهمي، أنّ القضية الفلسطينية هي جامعة الدول العربية، مضيفًة: "فلسطين أرض الصمود والعزة والكرامة، وهي القلب النابض في الوطن العربي، الذي يشعرنا بالعروبة، وامكانية فكرة الوحدة العربية".
وتساءلت: "ألا يكفي فلسطين شبابها وأطفالها ونساءها، ورجالها الذين هم يُمثلون خط الدفاع الأول للحفاظ على مقدساتها وعلى أرضها من التهويد وسياسة الاحتلال المتواصلة لسلب التاريخ الفلسطيني"، مشددًة على أنها تودّ زيارة فلسطين وتشارك الفلسطينيين حياتهم.
وشددت على ضرورة دعم العالم للقضية الفلسطينية حتى تحريرها من المحتل الغاصب.
ووجهت رسالة للعالم الذي يكيل بمكيالين، لو أن حقوق الإنسان تهمكم كثيرًا، انظروا إليها ففلسطين مغتصبة، مشيرًة إلى أنّ فلسطين الجديرة بالحياة ستعلم الجميع قيم حقوق الانسان.
وأعربت فهمي، عن أملها بتجسيد النضال الفلسطيني في عمل فني لها عن بطولة الفلسطينيات في مقاومة الاحتلال والتغلب على حياتهن الصعبة، وذلك في إطار دعمها اللامنقطع للقضية الفلسطينية.
وفي ختام الاتصال الهاتفي قالت فهمي: "سلامي لكِ يا فلسطين، بحبك يا فلسطين".