تاريخ النشر: 2017-04-17 | 23:59
تاريخ النشر: 2017-04-17 | 23:59
قضية الأسرى قضية وطنية بامتياز، لا نقاش ولا جدال فيها، والأسرى القابعين خلف القضبان هم بمثابة منارة الثورة والحق وجذوة النضال الملتهب، هم في القلب ومُقلة العيْن، يستحقون منَا أنْ نُدافع عنهم، وأن نحترمهم ونقدر تضحياتهم الجسام من أجل الله ثم الوطن، فهم قدموا –وما زالوا-حريَاتهم على معبد الحرية الوطنية، فمعاناتهم وآلامهم تزيدهم إصراراً على إصرار، متشبثين برؤيتهم الوحدوية في كل محافل اللقاءات داخل السجون لترسيخ مبدأ العطاء والانتماء الحقيقي للوطن، وهنا نسلط الضوء اليوم على القائد المناضل مروان البرغوثي فنحن أمام قمة وهامة عالية من هامات الأسرى والذي أعلن وإخوانه ورفاقه الميامين بخوض معركة الأمعاء الخاوية لتحقيق مطالبهم الشرعية يخوضون اليوم إضراباً عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي احتجاجاً على سياسة الاحتلال وممارساته القمعية ضد أبطالنا ليقولوا له: "سُحقاً لكم ولطعامكم وشرابكم فحريتي أغلى ما أملك، وروحي فداءً لله ثم الوطن فلسطين".
الأسير البطل/ مروان البرغوثي سيخوض اليوم معركةً بطولية "الأمعاء الخاوية" قدوةً لكل المناضلين والأحرار برغم قسوة السجن والسجان، فمن جوعك سيدي تخجل الكلمات أمامك، ونقف إجلالاً وإكباراً لك ولأسرانا الأبطال في سجون الاحتلال الغاشم الأسير، كريم يونس والأسير فؤاد الشوبكي والأسير،عبد الله البرغوثي وكافة أسرانا الميامين وأسيراتنا الماجدات، من دفعوا فاتورة الوطن من حريتهم الغالية، وسطَروا صفحات المجد والفخار لوحدهم ودون منازع في تاريخ الوطن المسلوب.
حقاً إنها معركةً نضاليةً تاريخيةً مشرفة، فالوقت قد حان لأن تنتهيَ قضية الأسرى بكافة حيثياتها وأن يتم الإفراج عن كافة أسرانا وأسيراتنا الأبطال.
ومن منطلق المسؤولية الوطنية والشعبية نقول:
أولاً: التحية كل التحية لكافة أسرانا الأبطال وأسيراتنا الماجدات وعلى رأسهم البطل/مروان البرغوثي فارس معركة الأمعاء الخاوية ومفجر ثورة الكرامة البطولية على صمودهم في وجه السجان المحتل الغاشم.
ثانياً: التأكيد على أن قضية الأسرى قضية مركزية في دائرة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ولن تنتهي إلا بالإفراج عن كافة أسرانا وأسيراتنا الأبطال.
ثالثاً: الوَحدة الوطنية هي بوابة التصدي لممارسات الاحتلال الغاشم بحق شعبنا وأهلنا ووطننا في داخل الوطن وخارجه وفي كافة السجون الإسرائيلية للوقوف سداً منيعاً أمام عنجهية الاحتلال.
رابعاً: ضرورة استمرارية إقامة الفعاليات الإعلامية والثقافية والتضامنية وغيرها لتفعيل قضية الأسرى لإيصال رسالة للعالم بأنها قضية لا ولنْ تنسى أبدا.
المجد لشهدائنا الأبرار والشفاء للجرحى وفك الله قيد أسرانا وحمى الله الوطن والأمة بأسرها.