تاريخ النشر: 2020-03-27 | 06:19
تاريخ النشر: 2020-03-27 | 06:19
بيروت: أعرب فؤاد بكر القاضي في المحكمة الدولية لتسوية المنازعات، عن قلقه لعدم تقديم محكمة العدل الدولية تقريرها لعام 2020 حتى اللحظة، لافتاً إلى أن ذلك الأمر لا يبشر خيراً.
وأشار القاضي بكر إلى أنه بعد إنجاز نقطة البداية والتي هي تقديم ملاحظاته حول ملف القضية الفلسطينية ضد القيادات الاسرائيلية في المحكمة الجنائية الدولية، بقي موضوع نقل السفارة الأميركية الى القدس معلقاً في محكمة العدل الدولية.
ولفت إلى أنه من وجهة نظره أن سبب تأخير تقرير محكمة العدل الدولية، هو بخصوص الدعوى المقدمة من الدولة الفلسطينية بوجه الولايات المتحدة الاميركية.
واعتبر أن هذا التأخير مرتبط بصفقة ترامب، ومجريات الاحداث الدولية التي تحصل مؤخراً، واذ كانت تأمل محكمة العدل الدولية قبول الفلسطينيين بصفقة ترامب حتى يحال الملف جانباً، الا ان الرفض الفلسطيني أحرج محكمة العدل الدولية بما ان تمويلها الأساسي من الولايات المتحدة الاميركية على عكس المحكمة الجنائية الدولية التي وقفت بوجهها الولايات المتحدة الاميركية وإسرائيل.
ونوه القاضي بكر إلى أن محكمة العدل الدولية تخاف من فقد هيبتها امام المجتمع الدولي، اذا بقيت على هذا الحال تصدر احكام تعجزعن تطبيقها، لارتباطها بمجلس الامن ، وخصوصا اذا كان الاميركي طرف في النزاع المحال اليها.