الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

القتلة الجدد قضايا النساء.. هنالك آلاف القتلة أيديهم على الزناد

القتلة الجدد قضايا النساء.. هنالك آلاف القتلة أيديهم على الزناد

تاريخ النشر: 2017-05-02 | 14:17

اعتبر الكثيرون أن هنالك ازديادا في الجرائم المرتكبة في قطاع غزة وبدا الأمر وكأن هنالك مؤامرة تحاك أو هنالك من ينظم لسلسة جرائم بشكل مقصود وزادت الشائعات والتداول غير الصحيح للمعلومات، بالإضافة إلى التماهي في الحالة حتى بات الجميع ينتظر كل صباح خبرا جديدا يعززه الأزمة النفسية وانهيار منظومة الأمان بمفهومة الواسع والكبير...!! بل تخطى بعضهم الأمر وبات يتندر واتخذ من الهزل والسخرية سبيلا للتخفيف والترويح عن النفس من كل الإحباط الذي يحيط به فأخذت الأمور بشكل غير ممنهج في الخروج عن السيطرة على الأقل في عالم السوشيال ميديا، وللأسف تأثر البعض الصحفي بالذوبان والتماهي في الحالة...!!

بالتأكيد الرحمة والغفران للضحايا اللواتي والذين رحلوا وهذا ليس أبشع ما حدث على ما يبدو، فقد حدثت جرائم القتل وهي ليست جديدة، ولكنها الأكثر انتشارا ربما لأنها حدثت في هذا الوقت بالذات، وربطها بأسباب قد لا يكون لها أي صحة أو دقة، لكننا -ومن واقع تجربتي الاعلامية والبحثية في قضايا النساء- رصدنا ما هو أبشع مع ذلك، وحين كنا نناقشه مع المحيط الاعلامي والمجتمعي تجد الكثيرين الذي رفضوا في حينه الاقتناع بأن هنالك جرائم ضد النساء سواء قتل الروح أو الجسد، أو كل مستويات العنف النفسية والجسدية والاجتماعية والاقتصادية، لقد قوبلنا كثيرا بالإنكار من طرف المجتمع واتهامنا بالمبالغة والادعاء!! .. حالات الانتحار التي كانت تسجل بينما هي جرائم قتل، الحرمان من الميراث وكافة الاجرام الذي كان يمارس ضد الفتيات الأمر الذي كان يصل لقتلهن بداعي الشرف أو حرمانهن من الزواج، وتكوين عائلة خشية على ميراث العائلة، الاعتداءات الجسدية والجنسية وسفاح القربى وكله مسكوت عنه في حينه فالبيوت أسرار.!! لكن الآن بوجود كل التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي والوصول إلى منابر اعلامية يسمع منه صوت الضحايا فلم يعد المجتمع قادرا على انكاره، بل أيضا افتضح أمره بكل العقلية الذكورية المتأصلة فيه والتي تجدها فيما يتعلق بالنساء تعكس أفكاره وحكمه وقبليته تجاههن، فجرائم القتل الأخيرة التي حدثت في قطاع غزة أظهرت القتلة الجدد على حقيقتهم، فخلف الكيبوردات انتهك المئات أعراض النساء المقتولات بكلماتهم وتلميحاتهم وغبائهم، إنهم قتلة ولازالت أيديهم على الزناد مستعدة للنيل من أي امرأة أو فتاة!! رغم أنهم لا يعرفون شيئا وليسوا بمحققين وليسوا باستقصائيين وليسوا بقضاة ولا حكام إنهم للأسف يحاكمون الاناث اللواتي في عقليتهم الذهنية والصورة النمطية التي لها السيطرة والغلبة.

فحين تحدث جريمة قتل وتكون الضحية امرأة تجد ألسنة وكلمات الناس تردد كل ما هو -أقل ما يوصف- سلاح آخر لقتل آخر عدة مرات دون علم أو حكمة أو معرفة وتجد تبرئة القاتل دوما بينما الضحية هي كونها امرأة فدوما مخطئة.

إن لغة الشارع ومستوى النقاش والحوار المفقود وعباءة الرجل الشرقي بشرفه هو والعجز المطلق في أي تأثير أو تغيير سياسي أو اجتماعي أو اقتصادي، إنهم يجدون في المرأة دوما بغيتهم وشكل من أشكال التغني برجولتهم المفقودة فيقتلون باسم الرجولة ويقذفون النساء باسم الشرف ويلوكون حياة النساء كأنما ورقة خريف يكسرون كل ما فيها، ولا يفكرون فحسب بل يتداولون الملوثات العقلية في أدمغتهم بكتابتها على صفحاتهم الفيسبوكية ويدعون التحضر والتقدمية في آن معا.!! لو قمنا كمتخصصين اعلاميين نفسيين بتحليل كل ما كتب ونشر حول الجرائم في الفترة الأخيرة بغزة-على سبيل المثال- سنجد المجتمع على حقيقته كاشفا كل أوراقه، بعيدا عن التغني بشعارات العدالة والحرية والعدالة الاجتماعية، بكل بساطة يعلمك عما يفكر وعما يعتقد وعما يسمح أو يمنع وبقليل من التحليل تجد من يتسلح بالمدرسة الدينية ويسند كل شيء للدين سواء بفهم أو بدون فهم، وبعضهم يتسلح بمدرسة العادات والتقاليد والتنشئة الاجتماعية التي لن تتغير أبدا ويستعين بها وقتما يحلو له ويقذفها وقتما لا تعجبه!! وبعضهم يتسلح بمدرسة المؤامرة بإسقاط السلطة أو الحكومة ويساهم بوعي أو بدون وعي في تسييس القضايا المجتمعية مساهما بمزيد من الخبث بانهيار خط الدفاع الأول وهو الأسرة الفلسطينية...!!

لقد قتلنا بأزمة الأخلاق التي بتنا نعيش كافة آثارها، وفي كل مرة تسقط ضحية من النساء لتفتح بابا للنقاش على أوسع المستويات، يقول الفيلسوف كارل بوبر" أن المنظومة المعرفية تسقط إذا سقطت المنظومة الأخلاقية" نعم الأخلاق دوما الإطار الحامي ومسار الأمان للمجتمع.

إن حرية التعبير والنشر ليست مطلقة بلا قيود، هي فضاء واسع للمعرفة والمعلومات وتوسيع الأفق وتبادل الآراء والمعارف والتجارب، ولكنها في إطار تحكمه المسؤولية الاجتماعية التي تنظم التوازن ما بين الحق في إبداء الرأي وعدم تجاوز الحقائق، الحق في النشر ومراعاة الأصول المهنية والأدبية والأخلاقية للنشر، الحق في النشر وعدم انتهاك خصوصية الآخرين وإلا أصبحنا قتلة في حق أحدنا الآخر، علينا أن نضع أنفسنا أمام مسؤولياتنا فالكلمات قد تكون خناجر وسكاكين تقتل حياة الكثيرين بينما نظن أنها ليست إلا كلمات، إن صحافة المواطن وقدرته على النشر لا يعفيه من طائلة المساءلة المجتمعية والأخلاقية، والأمر مضاعف إذا كان الناشر اعلامي..

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط