الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

القتل الخطأ سياسة اسرائيلية

التصريحات النارية الغاضبة التي أطلقها رئيس الحكومة الإسرائيلية يائير لابيد ووزيرالامن بيني غانتس، بشأن دعوة  الادارة  الامريكية لإسرائيل بتغيير قواعد اطلاق النار فيالضفة.

ومواصلة الضغط على إسرائيل لتراجع سياساتها وممارساتها بخصوص قواعد الاشتباكوذلك على إثر  استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة.

وحسب ما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية بأن تغيير قواعد الاشتباك، وفق رؤية الجانبالأميركي، من شأنه أن يقلل من خطر إلحاق الأذى بالمدنيين، ويحمي الصحافيين، ولمنعأحداث مثل استشهاد شيرين أبو عاقلة. 

وجاء ذلك بعد صدور تقرير التحقيق من قبل الجيش الاسرائيلي حول قتل  أبو عاقلة،والذي جاء فيه أنّ ثمة احتمالًا كبيرًا أن تكون أبو عاقلة قتلت بنيران جندي إسرائيلي إنمابطريق الخطأ. 

هذا النوع من التحقيقات عادة ما  تنتهي بدون نتائج. وتكون استنتاجاته، "قد" و "علىالأرجح" و "ربما"، و"تقدير ذلك".

وجاء نشر التحقيق الغامض والمحاط بغطاء دخان كثيف هدفه، إخفاء الحقيقة، ما يعنيأن هذا تحقيق شكلي وبدون قيمة، ويعير عن غطرسة إسرائيلية، ولن تتم مساءلةومحاسبة أي أحد. 

وعلى الرغم من ذلك هناك من الاسرائيلين من يقول أن التحقيق مهم، والخطأ هو  التوقيتغير المحتمل للتحقيق ونشره، وهذا بحد ذاته مكسب للفلسطينيين، وهي وصفة لخسارةالمعركة على الوعي.

وبناء على ذلك ومن خلال التجارب السابقة في حالات اطلاق النار والقتل، أنه لا داعيلفتح تحقيق جنائي مع الجندي الذي أطلق النار، وعليه تم إغلاق القضية ولا حاجة منوجهة نظر إسرائيل لتحقيق آخر حتى من قبل أي لجنة تحقيق دولية، ولا حتى من المحكمةالجنائية الدولية.

خطاب لبيد وتصريحاته، وقوله: لن يملي علينا أحد تعليمات بفتح النار، ونحن نقاتل منأجل حياتنا، و أنه يستمع إلى مطالب بمحاكمة جنود الجيش الإسرائيلي بعد مقتل أبوعاقلة، ولن أسمح لهم بملاحقة جندي في الجيش الإسرائيلي، دافع عن حياته إزاء إطلاقنار من قِبل (إرهابيين)، حتى نتلقّى التصفيق في الخارج فقط. 

وأدعى أن جيش الاحتلال لا يطلق النار عمدا على الأبرياء.

بينما قال غانتس إنّ رئيس الأركان للجيش الإسرائيلي، هو وحده الذي يقرر، وسيستمرفي وضع تعليمات إطلاق النار، وفقًا للاحتياجات العملياتيّة، وقيْم الجيش الإسرائيلي،وأن القادة والجنود ينفذون التعليمات بدقة، وأنه لم يكن هناك، ولن يكون تدخُّل سياسيّفي هذه المسألة، وأن جنود الجيش الإسرائيلي لديهم دعم كامل للقيام بمهمتهم. 

تصريحات لبيد وغانتس اعتراف  وتعبير صريح وواضح عن مسؤوليتهما بالدعموالموافقة،  وبإصدار الأوامر للمسؤولين في الجيش الاسرائيلي بارتكاب جرائم حرب ضدالفلسطينيين. 

وما نراه ونتابعه من سياسية عدوانية وقتل يومي واغتيالات في الضفة الغربية، وكذلكاغتيال شيرين أبو عاقلة، وما أصدرته وتصدره لجان التحقيق الأممية حول الجرايم التييرتكبها الجيش الإسرائيلي، عدا عن المعلومات والتوثيق المتراكم من قبل منظمات حقوالانسان الفلسطينية والدولية تؤكد  لكلّ صاحب بصيرة هوية المجرمين وفي مقدمتهم قاتلشيرين.

وكل هذا الدعم للجيش على نطاق واسع، يتجاوز الخطابات النارية، التي تعبر عن حقيقةالنظام الاسرائيلي بكافة مكوناته السياسية والعسكرية والقضائية، والحزبية، والاعلاميةوهي شريك في ارتكاب الجرائم ضد الفلسطينيين وتبريرها والتغطية عليها. 

إضافة إلى الدعم والحماية والرعاية الامريكية، وأن الدعوة التي وجهتها  بتغيير قواعدالاشتباك الخاصة بالجيش الإسرائيلي، ليس من أجل وقف القتل في الاراضي المحتلة. وهي ليس من أجل الضغط وإجبار إسرائيل على وقف الجرائم، إنما في سياق الطلبودعوة الأصدقاء الشركاء بتخفيف الضغط علي الزناد والتملص من الإحراج من بعضالاطراف الداخلية في الحزب الديمقراطي.  

تاريخ الولايات المتحدة حافل بالتواطؤ  مع إسرائيل وبالصمت عن الجرائم لصرف الأنظارعنها ونسيانها.

وتأتي كما وصف بعض الصحفيين الاسرائيلين أن الردود الاسرائيلية الغاضبة من قبللبيد وغانتس، هي في اطار الاستغلال السياسي والمعركة الانتخابية بنسبة 100٪ لكلاالجانبين. وأنه لا توجد ضغوط حقيقية ولا أزمة بين اسرائيل وامريكا. 

فالتصريحات الأمريكية  الغرض منها استرضاء الجناح اليساري للحزب الديمقراطي. 

السياسة الإسرائيلية العدوانية قائمة على الكذب والدعاية والاحتيال وبتواطؤ جميعالاسرائيلين في ارتكاب الجرائم ونفيها في نفس الوقت، والإدعاء أنها تحمل قيم ومعايير  أخلاقية، وأن الجيش الاسرائيلي يمتلك الاخلاق، وانكار الجرائم والممارسات العدوانية ضدالفلسطينيين ووصفها بالقتل الخطأ.

×
أخبار
سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط