تاريخ النشر: 2020-07-09 | 12:31
تاريخ النشر: 2020-07-09 | 12:31
القدس: عقدت هيئة العمل الأهلي والوطني في القدس، اجتماعها هذا الأسبوع، وناقشت العديد من القضايا المتعلقة في الوضع الراهن والخاصة بوضع المدينة المعقد.
وقد تم خلال الاجتماع نقاش قضايا تتعلق بمؤسسات المجتمع الأهلي الفلسطيني، بالإضافة إلى قضايا مصيرية أخرى وأهمية الحفاظ عليها، واستمرار عملها قدر المستطاع رغم كل العقبات والصعوبات التي تواجهها هذه المرحلة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، ونتيجة انتشار وباء الكورونا وتأثير ذلك على عمل المؤسسات في المدينة.
كما ناقشت الهئية الشروط التي تم وضعها مؤخرا عام 2019 من قبل الاتحاد الأوروبي، والمتعلقة بإضافة بند في ملحق العقد يشمل لوائح تقييدات من ضمنها لوائح الإرهاب حسب تعريفهم، والتي شملت هذه اللوائح المعرفة بالإرهاب العديد من فصائل العمل الوطني الفلسطيني.
حيث تم إضافة بند يطالب المؤسسات المتلقية للدعم من الاتحاد الأوروبي الالتزام بهذه اللوائح والتوقيع على عقد وملحق يلزمهم بشكل كامل بمتطلبات العقد والتي تتنافي مع رسائل المؤسسات الاهلية ودورها وعملها في فلسطين.
وجددت هيئة العمل الوطني الفلسطيني في القدس، موقفها الرافض لهذه الشروط وتناشد جميع المؤسسات الأهلية برفض التوقيع على العقود الخاصة بالاتحاد الأوروبي أو أي جهة مانحة أخرى تضع ضمن عقودها وملحقاتها بنودتصنيف الفصائل الفلسطينية بالإرهابية، أو تطالب المؤسسات بممارسة دور الرقيب والشرطي على شعبنا
وطالبت المؤسسات الموقعة على العقود مع الاتحاد الأوروبي بالانسحاب من هذه العقود وتشيد المؤسسات التي رفضت الانصياع والتوقيع على هذه العقود، كما تطالب الاتحاد الأوروبي بإزالة هذه البنود بالكامل واحترام حق الشعب الفلسطيني في النضال وعدم تجريم الأحزاب الوطنية الفلسطينية.