أمد/القدس المحتلة: أكدت القوى الوطنية والإسلامية بالقدس المحتلة، بأن عائلة أديب جودة الحسيني شريكة في تسريب عقار من المدينة ،حين لم تتحرى الحقيقة وهي تتعامل مع عقار وموقع بهذه الحساسية.
وأصدرت القوى بيان لها اليوم الخميس حول آخر المستجدات في جريمة تسريب العقار التاريخي للمستوطنين المتطرفين ، قالت فيه أن عائلة الحسيني ظلت مصرةً على بيع العقار في محاولتين متتاليتين رغم كل ما أحاط بالمحاولتين من ملابسات غير مريحة، ومن ضبابية الجهة المشترية.
وأضافت:" أما المشتري خالد عبد الحميد العطاري فهو آخر من كان هذا العقار بحيازته قبل تسريبه للمستوطنين المتطرفين، والتحقيق يتركز الآن على الكشف عن المتواطئين والمشاركين معه في تنفيذ هذه الجريمة والخيانة، ونطالب اللجنة المشكلة من رئيس الوزراء بالكشف عن كافة التفاصيل وكافة الإجراءات التي ستتخذ بحق المتورطين".
و أوضحت القوى أن موقفها واضح إذ تؤكد أن الحقيقة واضحة وبيّنة، وأن ما يجب استكماله منها مكانه لجان التحقيق المهنية التي تملك السلطة والإمكانيات، وهي المطالبة وحدها بالكشف عما تبقى من الحقائق.
ودعت القوى عشائر القدس ووجوه الإصلاح فيها لأخذ موقعهم في الوقوف في وجه تلك التسريبات من باب الوقاية أولاً؛ بتحمل مسؤولية أملاك أفرادها وفرض الرقابة العائلية على تصرفاتهم فيها، ولأخذ موقعهم الفاعل في المساهمة في عزل المجرمين المتواطئين عزلاً اجتماعياً واقتصادياً تاماً.
وطالبت المقدسيين كافة إلى وقف بيوتهم وقف صحيح أو ذري، واعتبار وثيقة عهد القدس وميثاقها، دستوراً، مؤكدون أن أي بيع لا يتم في العلن، وبعلم واطلاع القيادات الوطنية والدينية وقيادات الأوقاف الإسلامية هو بيع مشبوه، يعرض صاحبه نفسه للمقاطعة الشاملة، ولن يقبل عذر الجهالة من أحد بعد اليوم.
ودعت القوى إلى فرض المقاطعة التامة والشاملة على كل من أديب جواد جودة الحسيني، وخالد عبد الحميد العطاري، وكل من يتكشف لاحقاً تورطه في دعمهم أو التعاون معهم في جريمتهم القذرة.