تاريخ النشر: 2021-02-26 | 22:30
تاريخ النشر: 2021-02-26 | 22:30
القدس: حذرت الهيئة القيادية لحركة فتح في مدينة القدس من حضور أعضاء اللجنة المركزية للاجتماع الذي دعا له الإقليم يوم السبت القادم - في بلدة الرام الموافق 2021/ 02 / 27 م، معتبرة الاجتماع مسا خطيرا بوحدة الحركة في القدس، سيرتب أعباء ليس لأحد في الحراك القدرة على تحملها.
جاء ذلك وفق بيان أصدرته الهيئة القيادية لحركة فتح في مدينة القدس المحتلة.
وتمنت الهيئة القيادية، أن تأتي تلك الدعوة من اللجنة المركزية، وليس من إقليم غير شرعي جرى فرضه قصرأ على القدس لحسابات شخصية وموسمية بائسة.
وحملت الهيئة، اللجنة الخاصة في الاقليم مسؤولية تعثر واعاقة عمل حركة فتح في القدس فيما يتعلق بالإنتخابات العامة المجلس التشريعي.
وناشدت الرئيس عباس بالتدخل المباشر والسريع لحماية العمل الحركي في القدس، وإلزام الأطراف مجتمعة بالمرجعية التي قررتها اللجنة المركزية.
نص البيان كما ورد أمد للإعلام:
بيان صادر عن الهيئة القيادية لحركة فتح - القدس " حركة فتح التي لم تخضع للمستعمرين وللاجرام الصهيوني، لن تستجيب لمزاج ليلي عابث ولن تستجيب لعقلية متسلطة
إن اللحظة التاريخية الاستثنائية التي أخذ بها السيد الرئيس قرارا بإجراء الانتخابات العامة والرئاسية والمجلس الوطني فرضت علينا والزمتنا وحملتنا مسؤولية كبرى لانجاح كرار القيادة التاريخية، ورغم مرارة السياسات التي تعاطى بها البعض مع ازمة الاقليم وسياسة التسويف والتاجيل لتمرير اقليم غر شرعي على أعضاء الحركة، مما شكل اهانة شخصية لكل المناضلين في القدس، الا أن ذلك لم يوثر على توجهاتنا الحركية الكفاحية، فقد اخذ الحراك الفتحاوي الوطني في القدس قرارا بتاجيل كافة خطوات الحراك احتراما لخيار القيادة الفلسطينية.
ورغم أنه جرى الاتفاق على لجنة ساحة مرحلية يقودها رئيس المجلس الثوري في القدس، وليصار الى اعتماد لجنة خاصة من اللجنة المركزية لتكون مرجعية لحركة فتح في القدس بعيدا عن الأقليم غير الشرعي، الا أن هذه اللجنة طالعتنا بالتعاطي مع الإقليم كحالة مرجعية للقدس،
وعليه ومن منطلق المسؤولية الوطنية والحركية نؤكد على الموقف التالي:
أولا: أن الحراك الذي يمثل قاعدة الحركة الأوسع في القدس، والقادر فعليا على التأثير في الشأن المقدسي وحشد الجماهير للتصويت لقائمة الحركة، يحمل هذه اللجنة مسؤوليه تعثر واعاقة عمل حركة فتح في القدس فيما يتعلق بالإنتخابات العامة المجلس التشريعي).
ثانيا: أن الحراك الذي اثبت مسؤولية أخلاقية وحركية عالية لن يتعاطى باي شكل من الأشكال مع هذا الإقليم غير الشرعي، ولن يقبل أية دعوة تاتي من الإقليم المفروض قسرا لأي نشاط له علاقة بالانتخابات.
ثالثا: لن نتعامل بكل التكليفات والنشاطات المتعلقة بالانتخابات إلا من خلال اللجنة المركزية المفوضة وفق النظام الإدارة العملية الانتخابية في محافظة القدس.
وعليه اننا نعتبر حضور اعضاء اللجنة المركزية للاجتماع الذي دعا له الإقليم يوم السبت القادم - في بلدة الرام الموافق 2021/ 02 / 27 م، مسا خطيرا بوحدة الحركة في القدس وسيرتب أعباء ليس لأحد في الحراك القدرة على تحملها.
وكنا نتمنى أن تأتي هذه الدعوة من اللجنة المركزية وليس من إقليم غير شرعي جرى فرضه قصرأ على القدس لحسابات شخصية وموسمية بائسة.
رابعا: إننا نتوجه لفخامة السيد الرئيس ابو مازن بالتدخل المباشر والسريع لحماية العمل الحركي في القدس وإلزام الأطراف مجتمعة بالمرجعية التي قررتها اللجنة المركزية وفي هذا الإطار اننا نعاهد سيادة الرئيس بالقبض على الجمر والعمل بمسؤولية تاريخية لضمان التقدم التاريخي لحركة فتح وتقديم الصورة الأكثر اشراقا للعمل الحركي في كافة أنحاء فلسطين.
خامسا: اننا على ايمان بان المؤسسة الأمنية سوف تبقى سياجا للأمن الفلسطيني، ولذلك اننا على قناعة بان الأمن الفلسطيني لن يكون الا امينا ومؤتمنا على الصالح العام ولن يقبل بمنطق الاقصاء أو الانحياز لأي طرف دون الأخر.
2021 / 02 / 25 م
الهيئة القيادية لحركة فتح - القدس