تاريخ النشر: 2020-07-18 | 13:50
تاريخ النشر: 2020-07-18 | 13:50
القدس: أعاقت شرطة الاحتلال عمل متطوعين من القدس المحتلة يوم السبت، خلال تنظيف مقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك.
ودققت شرطة الاحتلال في هويات جميع المتطوعين الموجودين في المقبرة الذين قاموا بعمليات التنظيف، تزامنا مع قيام عشرات المقدسيين من أهالي بلدة سلوان والبلدات المجاورة بتنظيف المقبرة من الأعشاب والأوساخ، وذلك في إطار عمل وفعاليات منظمة بدأت بتقليم مُنظّم للأشجار العالية والكبيرة، وإزالة الأعشاب المنتشرة في المقبرة، والتي تغطي معالمها، وتجميع الأعشاب والأخشاب ونقلها إلى حاويات خاصة خارج أرض المقبرة، فضلا عن ترتيب شواهد بعض القبور.
وتعد مقبرة باب الرحمة إحدى أشهر المقابر الإسلامية في القدس المحتلة، وتقع تحديدا عند السور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، حيث تمتد من باب الأسباط وحتى القصور الأموية في الجهة الجنوبية، وتبلغ مساحتها حوالي 23 دونما وتحتوي على العديد من قبور الصحابة.
وفي سياق منفصل، أجبرت سلطات الاحتلال، المواطن المقدسي محمد أبو تركي ونجله عصام، على الشروع بهدم منزليهما ذاتيا، في خلة عبد بجبل المكبر في القدس المحتلة.
وقال أبو تركي: "سأنصب خيمة مكان المنزل، ولن نسمح للاحتلال بتمرير مخططاتهم بطردنا من أرضنا"، مشيرا إلى أن منزله موجود منذ عام 2013، وفرضت بلدية الاحتلال مخالفات على المنزلين بآلاف الشواقل بحجة البناء دون ترخيص.
ويقطن المقدسي محمد أبو تركي بمنزله مع زوجته و3 أولاد، ونجله عصام في المنزل الملاصق مع زوجته و3 أولاد أكبرهم عمره 12 عاما وأصغرهم 6 سنوات، وتبلغ مساحة المنزلين 85 مترا مربعا، منزل الوالد محمد مكون من غرفتين ومطبخ وحمام، ونجله عصام مكون من غرفة ومطبخ وحمام.