تاريخ النشر: 2019-02-19 | 10:04
تاريخ النشر: 2019-02-19 | 10:04
أمد/ القدس: قامت شرطة الاحتلال بالقدس صباح يوم الثلاثاء، بإزالة السلاسل الحديدية والأقفال التي وضعتها على الباب الخارجي لـ"لباب الرحمة" بالمسجد الأقصى، في الوقت الذي فرضت إجراءات مشددة بالقدس القديمة مع توافد الفلسطينيين من القدس والداخل لساحات الحرم للتصدي للانتهاكات الاحتلال.
وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام في الأوقاف الإسلامية، فراس الدبس، إن شرطة الاحتلال شرعت، بإزالة السلاسل الحديدية، والأقفال والبوابة الحديدية الخارجية لباب الرحمة، وأبقت المنطقة مغلقة".
وأكد القائم بأعمال قاضي القضاة الشيخ واصف البكري، أن شرطة الاحتلال قامت بإزالة السلاسل والأقفال عن الباب الخارجي لباب الرحمة، مشيدا بالوقف المشرفة للفلسطينيين الذين دافعوا عن باب الرحمة.
وقال إن دفاع المقدسيين عن باب الرحمة يدل على الانتماء الحقيقي للمسجد الأقصى والدين، كما يؤكد على الحس الوطني الذي يرفع الرأس به عاليا. وأكد أن باب الرحمة جزء لا يتجزأ عن المسجد الأقصى، ولن نتكون السيادة عليه الا لدائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للحكومة الأردنية.
وأوضح، أن اتصالات مكثفة جرت خلال اليومين الماضيين، أجرها الملك عبد الله الثاني وكافة السلطات الأردنية ووزارة الأوقاف ووزارة الخارجية والسفارة الأردنية ودائرة الأوقاف الإسلامية في القدس ومجلس الأوقاف الإٍسلامي، لحل أزمة باب الرحمة.
من جانبه، حذر وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بالأردن، عبد الناصر أبو البصل، من تبعات إغلاق قوات الاحتلال أبواب المسجد الأقصى في محاولة يائسة منها للنيل من المرابطين فيه، مؤكدا أن الدفاع عن المسجد الأقصى هو واجب على كل عربي ومسلم على وجه هذه الأرض، والذين عليهم أن يتحركوا من أجل مسجدهم المبارك.
وقال مفتي القدس، الشيخ محمد حسين: "لن نفرط بالأقصى ولا بأي جزء منه والإدانات والشجب العربي والإسلامي على استحياء أمر غير مقبول".