تاريخ النشر: 2021-05-01 | 10:40
تاريخ النشر: 2021-05-01 | 10:40
القدس:اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم السبت، شابين من المحتفلين بسبت النور في مدينة القدس المحتلة، وذلك لدى محاولتهما الوصول إلى كنيسة القيامة من أجل الصلاة، فقام جنود الاحتلال بالاعتداء عليهما واعتقالهما.
وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال اعتقلت بشكل وحشي أحد الشبان، فيما كبلت الآخر واقتاتهما إلى مركز توقيف القشلة في البلدة القديمة.وفق الوكالة الفلسطينية "وفا".
واعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر يوم السبت، على المسيحيين الفلسطينيين في القدس.
ومنعت قوات الاحتلال والشرطة، المصلين الفلسطينيين والزوار الاجانب المقيمين في البلاد من دخول البلدة القديمة.
وقامت بنصب العشرات من الحواجز داخل البلدة القديمة؛ لمنع وصول المحتفلين إلى داخل كنيسة القيامة والمشاركة بالصلوات.
وعززت قوات الاحتلال من انتشار قواتها في محيط البلدة القديمة في مدينة القدس.
يُشار إلى أنّه تم السماح بمشاركة نحو 2500 شخص فقط، للدخول إلى كنيسة القيامة والاحتفال بسبت النور.
وعادة ما يسير المشاركون في الاحتفالات في شوارع البلدة القديمة بمدينة القدس، وهم يحملون الصلبان وصولا إلى كنيسة القيامة.
و"سبت النور" أو "السبت المقدس" هو آخر يوم في أسبوع الآلام عند المسيحيين، ويستعد فيه المسيحيون لعيد الفصح، وهو نفسه "عيد القيامة" الذي يوافق الأحد، ويرمز وفق معتقدات المسيحيين إلى عودة المسيح عليه السلام أو قيامته بعد صلبه.
وتُعتبر كنيسة القيامة من أقدس الكنائس في العالم وأكثرها أهمية، فهي قد بنيت وفقاً للمعتقدات المسيحية، فوق صخرة الجلجثة التي صُلب عليها السيد المسيح، وتحتوى وفق معتقدات الكنائس السابقة للانشقاق البروتستانتي على القبر المقدس الذي دفن فيه يسوع المسيح، فيما تعتقد الكنائس البروتستانية أن موقع الجلجثة كان قريباً جداً من مدخل البلدة القديمة في مكان يدعى "حديقة القبر".