تاريخ النشر: 2017-05-07 | 11:03
تاريخ النشر: 2017-05-07 | 11:03
أمد/ القدس: أعلن المدير التنفيذي العام لمستشفى المطلع توقفه عن استقبال المرضى، في أعقاب تفاقم تداعيات الأزمة المالية الخانقة الناتجة عن تراكم ديون السلطة الفلسطينية المستحقة لمستشفى المطلع، وبالأخص المرضى الجدد الذين يحتاجون الى العلاجات الكيماوية باهظة الثمن وغير ذلك، والتي هي بالأساس غير متوفرة في مخازن المستشفى نتيجة الازمة المالية.
وقال د. وليد نمور في بيان صدر عن إدارة مستشفى المطلع اليوم الأحد، إن التأخر في دفع مستحقات مستشفى المطلع من ديون السلطة الوطنية الفلسطينية قد أدت الى خلق ازمة مالية حادة، وصلت الى حد يجعل من المستشفى غير قادر على استقبال الحالات الجديدة للمرضى.
وأوضح البيان، الذي وصل "أمد للاعلام" نسخة عنه، ان ديون السلطة الوطنية الفلسطينية المستحقة لمستشفى المطلع بلغت ما قيمته 150 مليون شيكل حتى تاريخ 30 ابريل/ نيسان 2017، وهي توازي خدمات لمدة عام كامل لمرضى من قطاع غزة والضفة الغربية المحولة من وزارة الصحة الفلسطينية.
وأضاف نمور، "ان هذه الازمة المالية تزداد حدة بسبب الاعداد الهائلة من المرضى المحولين من وزارة الصحة الفلسطينية، حيث يبلغ معدل تكلفة علاجهم الشهرية ما قيمته 14 مليون شيكل".
وشدد، ان المستشفى اليوم وبشكل فوري حاجة ماسة لتوفير مبلغ 23 مليون شيكل لتغطية شراء ادوية وعلاجات حيوية للأطفال والنساء والرجال الذين يعانون من امراض السرطان والكلى والذين يعتمدون في علاجهم على مستشفى المطلع.
وأوضح نمور، ان احتياطات المستشفى من الادوية استنفذت والكميات الموجودة هي دون الحد الادنى المطلوب لتلبية حاجات المرضى وللعلاج الطبي الفعال والآمن لأي مستشفى من حجم وتخصص مستشفى المطلع.