الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

القدس ... مشروع بحاجة لتمويل

على ضفاف البسفور وفي فندق خمسة نجوم نظم منتدى فلسطين الدولي للإعلام و الاتصال"تواصل" مؤتمر"القدس في الإعلام العربي.. الواقع و المأمول"، قبل هذا المؤتمر وهو ليس الأول ولا الأخير عن قضية القدس و عروض المتاجرة المستمرة بمعاناة أهلها، حضرت العديد من المؤتمرات التي تحدثت عن القضية و عن جرائم الإحتلال، التهويد، الاستيطان، الاعتقالات، الضرائب، الخدمات الصحية، التعليم، السكن، وغيرها من الفصول التي حفظناها عن غيب ولم تساهم لغاية اللحظة في تطوير قيمنا الأخلاقية وتجعلنا نتوقف ولو لمرة على أن ننظر لهذه المأساة المتواصلة على أنها مقترح مشروع نقدمه لجهة ممولة بقيمة مئات آلاف الدولارات. في بداية الملتقى الذي عقد الخميس 21/مايو/ حضر شخصيات إعلامية بالنسبة لي الكثير منها مغمور في بلده موريتانيا ومصر و تونس و ..... كذلك بعض الشخصيات الفلسطينية التي تجيد إرتداء قناع الوطنية بمهارة.. أشد ما أثر في نفسي بطريقة عاطفية صعود الدكتور خليل التفكجي الشهير بدفاعه عن القدس، إسهابه و إغراقه في التفاصيل خلال حديثه عن التهويد و جرائمه و عن مخططات إسرائيل للقدس الكبرى و إنشغال الاردن بالمساومة على صلاحيات تنظيم الموظفين بالمسجد الأقصى وتعيين الحراس و البوابين، يحاول بكل عفوية و إرتجال إقناع الإعلاميين العرب المحسوبين على التيار الإسلامي بأن قضيتهم هي القدس وليس الخلاف بين قطر ومصر أو أن أردوغان هو الخليفة المنتظر..

بالمناسبة ربما يكون لدى تركيا حكومة تسعى لأسلمة مجتمع لكن المجتمع التركي غارق في جموح الفساد ربما لو بلغ أردوغان من العمر 200 عام لن يستطيع استخراجه إلا بمساعدة القدر..هناك كم كبير من القومية و النظرة الدونية تجاه العرب و الإنجراف نحو العلمانية التي تشبع شهوانية المجتمع وتتيح له ما لا يجده في الإسلام..

يقول الإعلامي المقدسي محمد أبو خضير إن الحصول على رخصة البناء لشقة مساحتها 100 متر تكلف المواطن المقدسي ما بين 50 إلى 80 ألف دولار، بينما تسجيل الأطفال في المدارس بحاجة، إلى 2000 دولار تقريبا، يتساءل معاتبا العالم العربي و الإسلامي على تقصيره" أنا راتبي 1000 دولار، كيف تريدون مني الصمود أمام هذا الإعصار المتغطرس؟! إذا لم يساعدنا العرب فلن نتمكن من الصمود.. على الأقل استمتع بسماع شخصية ماهرة في سرد معاناة المقدسيين..

يقول التفكجي، استغلت السلطات الإسرائيلية الفراغ القانوني في البلدة القديمة، وعدم وجود أوراق قانونية "طابو" تثبت ملكية المسلمين للبلدة القديمة أو بمعنى أصح المسجد الأقصى و تحاول نقل ملكيتها وتسجيلها كأوقاف إسرائيلية، هل هذه المعلومة ستثير الجماهير اليمنية التي تبحث عن قوت يومها؟!أم الليبية التي لا تزال تقاتل من أجل إستقلالها؟أم الصومال؟ أم العراق؟ .. الجماهير العربية منشغلة بالأزمات التي صنعها الغرب في بلادها لكي ينسيها قضية فلسطين.

وبحسب مدير جلسات النقاش، فإن الشابة اليافعة المقدسية التي تحاول تقليد النساء التركيات بطريقة ملابسها، و تحاول إكمال دراسة الماجستير في القانون في تركيا، آلاء يغمر، فإن التعبيرات الدينية هي التي أسعفت اليهود و تم من خلالها تجنيد يهود العالم لإحتلال فلسطين ودعم مشروعهم الإستيطاني في فلسطين، مع خالص تقديري للفتاة التي أسهبت في الحديث عن، كيف كانت ولا تزال القدس جزء مهم بالنسبة لإسرائيل؟. فإن الصراخ و العويل و استخدام الشعارات الدينية لدى المسلمين لم تنجح ولم تعطي انطباع بالنجاح حتى ولم تشعرهم بمعاناة الناس هناك في القدس المحتلة.. يا فتاة القدس، لا يصلح القانون الذي وضعه الإنسان لحل قضية خلدها القدر...

خالد زبارقة، ولد في النقب و يعيش في اللد و يعمل في القدس، قانوني متخصص في مجال القدس، تحدث عن الأطر القانونية و الأدوار العربية و الإسلامية والغربية، واتفاقات السلام من مدريد إلى أوسلو إلى أنا بلويس و غيرها من خزعبلات السلام الفلسطيني الإسرائيلي، ثم انهار أمام قيمه الدينية ليلخص المشهد، كل ما سبق مجرد" كلام فارغ"، هل يوجد مؤسسات عدالة إسرائيلية ستنصف الفلسطنيين؟! هل يوجد مؤسسات دولية ستنصفنا؟! في الحالتين لاء.. لماذا نركز دائما على الحق الإنساني ونتناسى أو نخشى طرح قضية القدس من منظور ديني؟! إن التركيز على الحق الإنساني لسكان القدس يعطي مبرر لإيجاد حلول دولية للقضية في الإطار الإنساني و إقرار مشاريع تعويض، بمعنى آخر إذا كانت مشكلت سكان القدس هي السكن و الخدمات العامة فيمكن منحهم ذلك في مكان آخر، فاليعطى كل مقدسي مليون دولار، وليترك القدس.. اليهود لا يخشون من المطالبة بحقهم الديني في القدس، وهذا الأمر يحتم علينا أن نطالب بحقنا الديني في مدينة القدس..

خالد زبارقة، ولد في النقب و يعيش في اللد و يعمل في القدس، قانوني متخصص في مجال القدس، تحدث عن الأطر القانونية و الأدوار العربية و الإسلامية والغربية، واتفاقات السلام من مدريد إلى أوسلو إلى أنا بلويس و غيرها من خزعبلات السلام الفلسطيني الإسرائيلي، ثم انهار أمام قيمه الدينية ليلخص المشهد، كل ما سبق مجرد" كلام فارغ"، هل يوجد مؤسسات عدالة إسرائيلية ستنصف الفلسطنيين؟! هل يوجد مؤسسات دولية ستنصفنا؟! في الحالتين لاء.. لماذا نركز دائما على الحق الإنساني ونتناسى أو نخشى طرح قضية القدس من منظور ديني؟! إن التركيز على الحق الإنساني لسكان القدس يعطي مبرر لإيجاد حلول دولية للقضية في الإطار الإنساني و إقرار مشاريع تعويض، بمعنى آخر إذا كانت مشكلت سكان القدس هي السكن و الخدمات العامة فيمكن منحهم ذلك في مكان آخر، فاليعطى كل مقدسي مليون دولار، وليترك القدس.. اليهود لا يخشون من المطالبة بحقهم الديني في القدس، وهذا الأمر يحتم علينا أن نطالب بحقنا الديني في مدينة القدس..

نزيه الأحدب المذيع في قناة القدس التي تبث من لبنان، لخص الكثير من الجدل حول مكانة القدس في قلوب العرب حينما قال" إنهم لا يعرفونها إلا حينما تغني فيروز ( ياقدس يازهرة المدائن)".

يريد الرجل أن يثبت وجه نظر حول مأساة الإعلام العربي وتعاطيه مع القضية المقدسية، فيقول إنه درس ثلاث حالات مختلفة من قبل فضائيات ناطقة بالعربية تغطي أحداث القدس، موضحا أنها "العربية، بي بي سي العربية، الميادين". ويؤكد الأحدب أن البي بي سي لا تزال تتعامل مع القضية بنفس سياسة حكومتها البريطانية المحتل القديم للقدس، فهي تتعاطى مع الحدث في القدس بعقلية إسرائيلية، بينما تتاجر قناة الميادين بقضية القدس بحسب وجهة البوصلة الإيرانية، أما العربية فالحديث عنها يشعر المرء بالإشمئزاز على حد وصفه، فهي تطلق على أسماء الشهداء"قتلى"، وتركز على زيارات أهالي قطاع غزة لأسراهم لإظهار عدالة المحتل بينما تمتنع عن نشر أي خبر بخصوص منع المصلين من أداء صلاتهم في المسجد الأقصى أو إغلاق المعابر الإسرائيلية في وجه سكان الضفة. يقول الأحدب إن زيارات الوفود العربية ذات البعد التطبيعي والتي تهتم بتغطيتها العربية لا يمكن منحها أي شرعية، وإن كان تبريرهم يقول إنها زيارات للسلطة الفلسطينية، "إذن هم يزورن السجن و الرئيس عباس هو شاويش السجن".

لا يكون الاستماع ممتع حينما تشعر أن المتحدث يريد فقط الحديث لإجل إشغال الوقت المخصص له في ورشة العمل، هكذا شعرت حينما تحدث السيد إياد حماد مدير إذاعة حياة أف أم الاردنية عن البرامج الإذاعية الفلسطينية وتجاهلها لقضية المقدسيين، أنا لا أريد أن أقول أن كلامه غير صحيح، لكن هل يمكن أن يخبرني متى كانت آخر مرة استمع فيها لإذاعة فلسطينية؟!، لا يمكن تعميم الظاهرة دون تفحص. في غزة على الأقل يوجد "اذاعة القدس واذاعة الأقصى"..هو يقوم بجهد مضني لجمع تبرعات للقدس و القضية الفلسطينية، نشكره على الإهتمام ونتمنى أن تخفف التبرعات من أزمة المقدسيين..

 

جابر الحرمي رئيس تحرير صحيفة الشرق القطرية، وقف على المنصة وتحدث عن حقيقة مآسي تلك المؤتمرات مشيرا إلى أنها تبقى حبرا على ورق دون آلية تطبيق أو متابعة مستشهداً بمؤتمرات سابقة حضرها. يقول الحرمي في مفارقة بيننا وبين اليهود، أنهم منذ أكثر من 60 عاما خططوا لأشياء ونفذوها لكننا بمفهومه نثرثر كثيرا دون فائدة.

يؤكد الإعلامي القطري هو أن الخلاف الفلسطيني الفلسطيني كان سبباً هاماً لتراجع القضية الفلسطينية على المستوى السياسي العربي ثم الإعلامي، كذلك الثورات العربية كانت سبب آخر في هذه الكارثة.

الشابة هنادي القواسمة مدونة مقدسية تشجمت عناء السفر لكي تتحدث أمام العرب و المسلمين عن تعامل المقدسيين مع الإعلام الاجتماعي، و أشادت بدوره الإجابي في نشر الوعي الأمني وكذلك أثره السلبي في الكثير من الأحيان من خلال نشر الشائعات و الأكاذيب. كذلك أصبح بالنسبة للمقدسيين البديل في ضل عدم وجود إذاعة محلية تتحدث عن همومهم.تأكيدا لدوره قامت إسرائيل بالتهديد بمحاكمة من يحرض عليها عبر المواقع الإجتماعية.

الأمين العام لرابطة الإعلام الهادف ضيف الله الضبعان، يقول إن أصل التغطية الإعلامية لقضية القدس يجب أن تكون إنطلاقا من أصولها العقدية و الدينية، مشيرا إلى قيام إيران بإشعال حروب في المنطقة أشغلت العرب و المسلمين عن قضيتهم الأهم فلسطين.وبمبادرة جيدة أعلن عن تبني أي مقترح يهدف لخدمة هذه القضية.

×
أخبار
مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط