تاريخ النشر: 2017-12-09 | 15:48
تاريخ النشر: 2017-12-09 | 15:48
القدس هي فلسطين
فلسطين العربية كلها محتلة..ولدينا إيمان عمق بأنها ستتحرر كلها في يوم ما؛ لأن الاستعمار عمره قصير.
وعلينا أن نشكر"شرترامب"؛ لأنه سيوحدنا في مواجهة المشروع الصهيوني .
ولكن علينا أن نحذر من المشروع الطائفي الصفوي، الذي يسعى إلى عسكرة فلسطين بأيدي عملائه في المنطقة.
القدس هي فلسطين . وفلسطين هي طريق وحدتنا العربية.
(2)
أنقذت"بلفورية ترامب" حلفاء الصهيوصفوية:
الحشد الشيطاني في العراق، وحزب الشيطان في لبنان، وعلوية الشيطان في سوريا، وأنصار الشيطان في اليمن، وكذلك حركتي حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين؛ حليفتي الشيطان الإيراني... من الحبال التي بدأت تلتف على رقابهم في الموقف العربي الموحد تجاه الإرهاب الصهيوإيراني!
فها هم : يكذبون، ويتوعدون، ويزمجرون، ويريدونها حربًا عسكرية.
وبعد أن تدمرنا الصهيونية... يتبجحون بانتصاراتهم التي يطلقون عليها كلمات حق قرآنية، أريد بها الباطل!!
(3)
الانتفاضة الفلسطينية الأولى
بدأت في 8 / 12 / 1987، وانتهت في عام1993
عدد الشهداء حوالي 1500 شهيد. وعدد الجرحى أكثر من 90ألف. وتمّ تدمير أكثر من 1500منزل، واقتلاع أكثر من 150ألف شجرة، وأسر أكثر من 60ألف فلسطيني، وإفقار الفلسطينيين كلهم، وزرع الشقاق والفتنة بينهم
ثم ماذا كانت النتيجة؟!
اتفاقيات أوسلو المذلة، التي أعطت كل شيء للاحتلال الصهيوني، والأدهى والأمر أنه صار شرعيًا، ونحن بلا شرعية!!
(4)
الانتفاضة الفلسطينية الثانية- انتفاضة الأقصى
من 28/9 / 2000 إلى 8/ 2/ 2005 ، أنتج الاحتلال الصهيوني فيها تصفية معظم القيادات الفلسطينية الميدانية النظيفة، وتدمير البنية التحتية الفلسطينية بالكامل، وتدمير مؤسسات السلطة الفلسطينية، واستشهاد آلاف الفلسطينيين، إضافة إلى مئات الآلاف من الجرحى والمصابين.
ثم كانت النتيجة الكارثية :
انسحاب الصهاينة في تصرف أحادي الجانب من غزة؛ لشن الغزوات المدمرة عليها ، سعيًا إلى ترانسفير فلسطيني إلى سيناء!!
(5)
ما بعد الانسحاب الصهيوني من غزة
بدأت إسرائيل خطة فك الارتباط أحادي الجانب مع غزة في15 /8/ 2005، ثم جاء فوز حماس في الانتخابات التشريعية في25/ 1/ 2006؛ ليتلوا ذلك اختطاف "شاليط" المعتوه المدمن الصهيوني الذي حاول الانتحار عدة مرات، في25/ 6/ 2006 . وبعد هذا الاختطاف امتلأت غزة بالأسلحة الإيرانية، وخاصة صواريخ الكذب النفسية، وتبع ذلك الفلتان الأمني.
وكانت النتيجة التي قسمت ظهر البعير:
انقلاب حماس المشؤوم في14/ 6 /2007.
ثم تلا ذلك تدمير غزة وأهلها في ثلاث حروب طاحنة ، في : 2008، 2012، 2014.
وقد خرجت حماس منتصرة انتصارًا لا مثيل له في سياق الادعاء والزعم والأكاذيب في المشروع الصهيو إيراني المدمر لفلسطين وأمتها!!
(6)
الانتفاضة الفلسطينية الثالثة
سميت أيضًا: انتفاضة القدس، وانتفاضة السكاكين!!
هي انتفاضة الاحتلال الصهيوني، إذ بدأها بحرق منزل عائلة الدوابشة من عشيرة المناصرة في 31/ 7/ 2015، ثم مارس الاحتلال القتل، والاعتقال، والحصار ، وخاصة قتل الأطفال ووضع السكاكين على جثثهم، بحجة أنهم حاولوا طعن المحتلين.
ثم جاء قرار "ترامب" البلفوري ، الذي يعطي فيه من لا يملك ذلك المحتل الذي لا يستحق، في هذا الوقت تحديدًا ؛ ربما لإطلاق يد 60ألف مقاتل حمساوي في دمائنا الفلسطينية ، بحجة تحرير الضفة الغربية ، باعتبار ما توعدته إيران منذ سنوات إلى اليوم بنقل المعركة من غزة إلى الضفة الغربية والقدس.
لا لانتفاضة صهيو إيرانية!!
لا لانتفاضة ثالثة ؛ لأنها مؤامرة كبرى على الشعب الفلسطيني الصامد على أرضه وفي وطنه المحتل في مواجهة أبشع إجرام في التاريخ ، يظهر اليوم بيد الصهيو إيرانية في الوطن العربي.
اللهم إني بلغت، فاشهد!!