تاريخ النشر: 2021-03-20 | 17:33
تاريخ النشر: 2021-03-20 | 17:33
رام الله: أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د.ناصر القدوة، بأن هناك أزمة ليس في داخل حركة فتح، وإنما أزمة فلسطينية بشكل عام كالانقسام، وأزمة داخل "حماس" وهناك أزمة بين العلاقات السياسية والإدارة الجديدة والتطورات في المنطقة العربية وغيرها.
وقال القدوة في لقاء مع قناة "العربية" مساء السبت، إنه بخصوص الإدارة الأمريكية ما كان يهمنا كفلسطينيين هو من الذاهب المتمثل بخروج ترامب من البيت الأبيض، وليس القادم.
وحول برنامج الملتقى الوطني الديمقراطي الذي أعلن عن تأسيسه مؤخرا لخوض الانتخابات التشريعية، أكد القدوة بأنه سيشارك فيه أشخاص من حركة فتح، وكذلك ومن خارج فتح والمستقلين، وهناك برنامج سياسي لم نعلن عنه حتى الآن لا يكتفي برصد المشاكل ولكنه يضع الحلول.
وأوضح القدوة، أنه يوم الأحد لدينا لقاء من أجل القراءة الثالثة للبرنامج، وهو برنامج سياسي يعالج كافة مناحي الحياة، ويقدم إجابات على كل شيء، منوها بأنه "سيتم تحديد مهام أي شخص بالملتقى ينجح بالمجلس التشريعي ليجري محاسبته لاحقا وفق تلك المهام".
ورفض القدوة تعبير الانشقاق ووصفه بالتعبير "السخيف"، فمعنى "الانشقاق" أن هناك دولا إقليمية وراء هذا الكلام وتدفع به، وأن يكون هناك استخدام للأسلحة الثقيلة.
وشدد أننا في الملتقى لدينا قائمة وأفكار وبرنامج وحريصين على التيار الوطني الديمقراطي، ولم نتخذ قرارا بخوض الانتخابات التشريعية بقائمة منفصلة عن حركة فتح، وإنما نسعى إلى التوصل لملتقى سياسي يضم أعضاء من فتح وخارجها.
وشدد بأن ذلك يتناسب مع القانون الانتخابي الجديد المعتمد على القوائم فقط ولن تكون هناك أصوات ضائعة، لافتا إلى أنه في "الانتخابات الماضية كان هناك قائمة المستقبل وتم الحوار معها آنذاك".
وأكد القدوة، أنه لا مجال لتكرار سيناريو 2006، فهناك قانون انتخابي مختلف وفلسطين دائرة انتخابية واحدة على اساس التمثيل النسبي.
وأضاف: "ما نريده أن نرى تغيير، لقد عاني شعبنا الفلسطيني الكثير من الاحتلال والاستيطان، وكذلك لأسباب داخلية، كما نريد إعادة تفعيل المؤسسات الفلسطينية، وسيادة القانون وكرامة وطنية للمواطن الفلسطيني من النواحي الاقتصادية والمعيشية".
وتابع: " سنواجه الاستعمار الاستيطاني الذي يعتبر الخطر المركزي فهو استيطان احلالي بكافة الطرق، وسنحرم العمل بالمستوطنات والتعامل معها".
وحول الرسالة من فصله إذا ما كان المقصود بها المناضل الوطني الأسير مروان البرغوثي، قال القدوة، إنها ربما تكون كذلك، وقد أكدنا في السابق ترحبينا في الملتقى بالأسير مروان ليقود هذه الحالة بغض النظر عما يريد أن يفعله بعد ذلك في الانتخابات الرئاسية.
وأردف: "من يعتقد أنني أدخل هذه الانتخابات من أجل عضوية بمجلس تشريعي فهو سخيف، موضحا أننا "نتصارع على الحكم الرشيد وليس على سلطة من أجل احداث متغيرات ايجابية بالنظام الساسي الفلسطيني".
وحول المبادرة العربية، أكد القدوة أنها الأساس، وفلسطين قضية العرب، وكان هناك التزام عربي بذلك.
واستدرك قائلا: "نحن كنا ضد عكس المبادرة العربية وما حدث ليس عكسا لها بل ما حدث تطبيع دون تحقيق اي شيء من المصالح الفلسطينية"، منوها بأنه "كان هناك حاجة لحوار حقيقي حتى لا تتضارب المصالح الوطنية للدول مع المصالح الفلسطينية".
ولفت القدوة، إلى أن عملية السلام تتمثل في جانبين، أولا الاستقلال الوطني في دولة فلسطين القائمة، فنحن لا نتفاوض حول مبدأ وجود الدولة، والجانب الاخر هو اننا مستعدون على التفاوض كدولتين بوجود رعاية دولية.
وأشار إلى أنه اذا قمنا بما يجب القيام به سيكون هناك حضور دولي من أجل ما نريد تحقيقه.
وحول القائمة المشتركة بين حركتي فتح وحماس، قال القدوة، إن لديه تحفظات على هذه الفكرة، وأعلنا موقفنا من ذلك لانه يحرم الشعب الفلسطيني من الاختيار، وتقسيم للكيكة على حساب المصالح الوطنية.
وأبدى القدوة تخوفه إزاء التفاهمات بين حركتي فتح وحماس، مبينا أنها تفاهمات لتثبيت الانقسام وليس إنهائه.
وأكد القدوة، أنه بالفعل كانت هناك قائمة مشتركة بين الطرفين، ولكن كان هناك معارضة كبيرة أيضا بين الحركتين على القائمة المشتركة يتعلق بالديمقراطية قد تفرض إعادة نظر لهذه الفكرة.
وتابع: "هناك من قال أننا لم نبحث ذلك، فلماذا لا يتم الإعلان من قبل حركة فتح بأنها اتخذت القرار برفض هذا الأمر".
وفيما يخص التحالف مع التيار الإصلاحي الديمقراطي بقيادة النائب محمد دحلان، قال القدوة: لقد قلت سابقا أننا من الصعب أن نلتقي مع الشخصيات الرمزية الكبيرة داخل هذا التيار، أما بخصوص الشباب فهم مرحب بهم واهلا وسهلا بهم فهم فتحاويون مثلنا كانوا يبحثون عن الخلاص.
وأوضح أن رفض ذلك يأتي بسبب اشكالات سياسية حدثت في المنقطة العربية وتحديدا التطبيع مع إسرائيل وانا لا اريد أن أدخل بها.
وحول ذهابه إلى قطاع غزة خلال الفترة المقبلة، أكد القدوة أن غزة بلدنا وهي جزء من وطننا، وأرفض فكرة الترحيب بي بغزة وكأنها دولة أخرى، نعم سأزور غزة كجزء من الوطن.