تاريخ النشر: 2022-12-31 | 09:47
تاريخ النشر: 2022-12-31 | 09:47
أبرق د.ناصر القدوة يوم السبت، رسالة لكوادر فتح بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لانطلاقة حركتهم.
وأكد القدوة في رسالته التي وصلت "أمد للإعلام"، أنّ واجبنا هو إعادة حركة فتح للصدارة بمحبة الناس وقناعاتهم، لا بالسطوة الأمنية.
إليكم نص الرسالة كما وصلت "حرفياً" ..
مرفق نص الرسالة:
تحية الوطن لأبناء وبنات فتح الميامين،
تحية القسم الذي يجمعنا والعهد الذي قطعناه يوم أصبحنا جنودا في حركة الجماهير الفلسطينية وعماد الخيمة الوطنية الجامعة.
تحية اخوتنا واخواتنا الذين سبقونا الى الرفيق الاعلى او تقدموا صفوفنا ليفدوا الوطن بزهرة شبابهم خلف قضبان الأسر.
تحية الفكرة التي فجرت ثورة
ونحن على أعتاب الذكرى الثامنة والخمسون لانطلاقة حركتنا المجيدة، ندرك جميعا أن حركتنا العظيمة مختطفة من قبل حفنة خانوا العهد وكبلوا فتح بمصالحهم الصغيرة. في ذات الوقت، أنا على يقين بأن فتح لن تكن يوما مطية لأحد ولن يقبل أي من كوادرها أن تقزم وتشوه لصالح مآرب شخصية وضيقة تهدر كرامة الوطن والحركة وإرثها العظيم. ومع بزوغ فجر سنة فتحاوية جديدة، علينا أن نقول كلمتنا واضحة وصريحة:
واجبنا هو إعادة حركة فتح للصدارة بمحبة الناس وقناعاتهم، لا بالسطوة الأمنية.
نريد لفتح أن تكون رافعة لنضال شعبنا، لا أن تبتزهم في قوت أولادهم وتكمم أفواه الناس وتعتدي على كرامتهم وتقطع ارزاقهم وتساومهم على حقوقهم باسم الحفاظ على السلطة.
نريد لفتح أن تعود لحيويتها ونضارتها وعنفوانها بدم الشباب واندفاعهم، لا أن تبقى مكبلة بعقول تكلست وشعارات أفرغها هؤلاء من مضمونها.
نريد لفتح أن تكون سباقة كما كانت دوما في النضال والعطاء والتضحية ولن نقبل ان تتحول العضوية في الحركة لوظيفة بيروقراطية يتحكم بها مشبوهون من خلف ستار.
نريد لفتح ان تطهر الساحة السياسية من الفئوية والعنصرية الجغرافية وتكتلات المصالح الشخصية لتعود منارة للجميع وبيتا جامعا للكل الفتحاوي يكون الولاء الوحيد فيه للوطن والقضية الوطنية.
نريد لفتح أن تحرر شعبنا من كل الأصنام والشوائب الوطنية والشخصيات الطارئة حتى نستكمل طريقنا نحو الحرية.
نريد لفتح الفكرة ان تنتفض وتنتصر وتطرد من شوهوا سيرتها عن سابق إصرار وتصميم، فالفضيحة ليست ما يسرب من هنا او هناك بل هي ان هؤلاء ما زالوا جاثمين على صدر فتح.
نريد أن نصنع مستقبلا لفتح يليق بإرث ياسر عرفات وتاريخ حركتنا العملاقة.
أخواتي وإخوتي في فتح، هذا ما نريد وهذا ما سيكون. كونوا على ثقة بهذه الحتمية ولنستمر في العمل لاستعادة حركتنا وتصويب المسار في القريب العاجل. وأقول للصامتين والمرتجفين، صمتكم لن ينفعكم وخوفكم من بلاء شخصي لا يبرر الصمت عن ضياع الحركة. التاريخ لن يرحم احد ولا مكان لمن استكان او ساوم في درب فتح المضيء. هذه الحركة تنبذ الجبناء فلا تشتروا مكانا بينهم بصمتكم.
إخوتي وأخواتي في فتح، هذه حركتكم فلا تسلموا بما يتوهم به الطارئون. هذا تاريخكم وإرثكم فلا تتركوه للعبث والعابثين. هذه مسؤوليتنا التاريخية وكلي ثقة أننا سنتحمل هذه المسؤولية بثبات وشجاعة الفتحاوي الاصيل.
عاشت فتح. عاشت الفكرة. عاشت الثورة.
على العهد،
أخوكم،
ناصر القدوة