تاريخ النشر: 2018-05-27 | 15:27
تاريخ النشر: 2018-05-27 | 15:27
بعد القدس يريدوا الجولان وبعد الجولان يريدوا دمشق والجميع بتفرج، الأميركان بيفكروا انه الدعاية الدرامية التي يقومون بها هذه الأيام عن احداث أخرى، ربما تأخذ أنظار العالم على ما قد يبدأون بإعلانه عن صفقة القرن. لقد تسرع وزير الدفاع الإسرائيلي عند اعلانه بالنية الإسرائيلية الطلب من الولايات المتحدة الأمريكية ان تعلن موافقتها بضم الجولان. هذا النوع من السياسيين يعتقد أنه طالما يوجد من يوقع ويتحدث من البيت الأبيض كمتحدث رسمي باسم مكتب نتانياهو فإن الامور ماشيه في السليم. الحقوق لا تنزع ولاتعطي لمن لايستحق بتوقيع من ترامب ولا غيره، ربما يظن البعض أن القوة دائما هي الحل.
إن ما يقوم به ترامب من أدوار متعددة بنفس الوجه ما هي الا لسبب واحد بيع الاسلحة فقط، الرئيس ترامب هو عبارة عن سمسار يبحث عن مشاكل للاستفادة منها تجاريا وليس سياسيا لانه لايفهم لغة السياسة، بالأمس وجد أن حل مشكلة كوريا الشمالية سوف يقلص مبيعات الأسلحة لدول اسيا بما فيها اليابان و كوريا الجنوبية، فتمنع عن الحضور للقمة، ولكن فجأة أصدر وزير الدفاع الأمريكي تصريحا أصر على الذهاب للمشاركة في المفاوضات مع كوريا لانه يعرف انه لا حل مع كوريا في البعد المنظور وأن أمريكا باقية في تلك المناطق وستستمر في بيع السلاح وهذا ما يفعله ترامب في مناطق أخرى.