تاريخ النشر: 2019-12-21 | 18:54
تاريخ النشر: 2019-12-21 | 18:54
لا زال القضاء الفلسطيني يقف عاجزاً عن تنفيذ الكثير من الأحكام الظالمة بحق أصحابها بعد أن سطت قيادة السلطة على الكثير من رواتب موظفي السلطة الفلسطينية ومنهم أعضاء في المجلس التشريعي والثوري دون إبداء أي تبرير سوى إتهامهم بالتجنح أي عدم الموافقة على كل ما يطرحه الرئيس أو إنتقاد للسلطة .. وإتهام كل من يخالفهم في الرأي يتبعون النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني محمد دحلان !! .. وهل دحلان نكرة ؟!!..
فإن كان نكرة لماذا سحب البساط من تحت أقدامكم وإستطاع أن يشكل قاعدة إصلاح لحركة فتح بعد أن تراجعت هذه الحركة وفشلت في متابعة الشباب وإحتياجاتهم وأصبح مئات الآلاف من أبناء حركة فتح تحت لواء التيار الإصلاحي الديمقراطي للحركة ..
فكان الرد السريع للرئيس أبو مازن بتسمية كل من حسب على التيار بالمتجنحين ثم قام بقطع رواتب المئات من موظفي السلطة بهذه التهمة .. لكن لا سلطه له إلا على الموظفين ونسي أن مئات الآلاف من الشباب والمرأة ممن حرمتهم السلطة من أي نوع من الرعاية ووجدوا في التيار ضالتهم خاصه أن الكثير يسمي التيار بتيار الشباب الصاعد عكس ما يوصف به أبناء الحركة ( م7 ) بالمسنيين مع الإحترام لبعضهم على ماضيه أما الحاضر فهم صم بكم لا يفقهون ولا يتدخلون في أي مصيبة يتعرض له إبن فتح أو الشعب الفلسطيني قاطبة كما يحصل لغزة والقدس والشاهد عليهم أنهم لم يتجرؤوا على رفض قرار عباس بإيقاف مئات الموظفين وأعضاء من المجلس التشريعي والثوري حتى المتقاعد لم يسلم من وقف راتبه ..
إن قرار الرئيس وبشكل فردي قطع رواتب المئات من الموظفين والإستمرار في ذلك منذ ثلاث سنوات لهو قرار جائر وظالم لهؤلاء الموظفين وأسرهم وهو سطو في وضح النهار أمام أعين كل قيادات فتح التي لم تحرك ساكنا ولو بالإحتجاج على هذه الخطوة وما يثير السخرية أن يعلن الرئيس ومن حوله أن القضاء الفلسطيني شامخ وعادل !!! ..
أين هذا الشموخ والعدل سيد أبو مازن ؟!! .. العدل ضاع تحت سيادتكم وحقوق العباد أغتصبت لا حسيب ولا رقيب إلا الله وحسابه لن يطول فهو يمهل ولا يهمل .. وإن كانت قدرتك ساعدتك على ظلم الموظفين فتذكر قدرة الله عليك .. فأنت على مشارف التسعون عاماً وكم بقي لك من العمر لتستمر في وقف هذه الرواتب ..
عجز القضاء عن إصدار قرار بإجبارك على عودة رواتب هؤلاء الموظفين إلى أن أصبح القضاء لاحول ولا قوة له.. وأغلقت المجلس التشريعي وسرحت النواب ليكون كل شيئ بيدك فأصبحت تحاسب على الكلمة إن سرتك أعطيت وإن أغضبتك منعت !! ..
هذا هو حال سلطه مهترئة يتحكم رئيسها في رقاب أهلها وأمام عدو محتل يكون أضعف من بيت العنكبوت وهناك فرق وسجله التاريخ لأبوعمار رحمه الله وقد إنحنى لشعبه ولم يحرم أسرة العميل الذي أخذ عقابه بل شدد على دفع كل مستحقاته هذا هو الرئيس الذي يترحم عليه الملايين من الشعب الفلسطيني والعربي ..
فهل ستجد من يترحم عليك بعد مماتك يا أبو مازن؟!!.. سارع لرد الأمانات لأصحابها فلن ينفعك أحد .