الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

القضية الفلسطينية ومرحلة الإفك السياسي

القضية الفلسطينية ومرحلة الإفك السياسي

تاريخ النشر: 2018-03-26 | 14:14

خرج علينا أحد كوادر حماس يوم 25/3/2018 في مقال بعنوان: "وهم المصالحة ومسرحية التفجير: الحقيقة الغائبة", يُفند الكادر الحمساوى الحالة الفلسطينية الراهنة محملاً حركة فتح المسئولية عن تردى الحالة ومتناسياً ما فعلته حركته منذ تأسيسها من قبل اسرائيل في بداية ثمانينيات القرن الماضى والأهداف التي سعت إسرائيل تحقيقها بإنشاء المجمع الإسلامي لمواجهة تيار منظمة التحرير الفلسطينية (حركة الشبيبة الفتحاوية ولجان العمل التابعة للجبهة الشعبية), ولنترك تاريخها الأسود قبل انتفاضة 87 م فالحديث عنه يطول شرحه, أما فيما تسائل عنه هذا الكادرفى مقاله: ماذا فعلت حماس لكى تعاقب سلطوياً؟ يا للإفك.. أبَعْدَ كل ما فعلت يتسائل؟؟ جيد فَلْنَعُدْ بالذاكرة له وللرأى العام الفلسطيني والعربى والإسلامى ونضع الأمور فى سياقها التاريخى للأحداث القريبة, إذ أنه ومُنذُ أمَرَتْ أمريكا دخول حماس النظام السياسى الفلسطيني إن جاز لنا أن نسميه هكذا لأن فلسطين ليست دولة ذات سيادة, وعلى كلٍ, وكيف سِيقَت حماس إلى التشريعى بانتصارها المُعَد سلفاً على حركة فتح ؟ وما هو الدور المنوط بها بعد الفوز؟ وما هي آلية تنفيذه؟ ومروراً بكل الأحداث الدموية في "غزة تحديداً"؟ لنا أن نسأل هذا الكادر: لماذا سُمِحَ أن تكون الحرب الأهلية على سلطة تافهة تحت الإحتلال في غزة وليس في كل أراضى السلطة الفلسطينية؟ باختصار لأن الربيع الأمريكي الصهيوني بدأ في غزة كتجربة إذ أن المخطط تمحور حول قيام حركات الإسلام السياسى المتفقة مع إسرائيل وأمريكا المخولة لقيادة مرحلة التصفية للقومية العربية وكان المقصود بالاسلام السياسى هي حركة الإخوان المسلمون, ولأن فلسطين قلب الأمة العربية النابض مهما حدث من تغييرات واشكاليات هنا أو هناك فكان لابد من إنشاء كيان باسم الإسلام ليتم تعميمه على دول عربية أخرى وأهمها مصر لأهميتها الجيوساسية والديموغرافية مع فلسطين فكان هذا الكيان الحقير (حكومة حماس- غزة), وبالتالي أقامت كيانها الأمريكي الصهيوني بخطفها الشعب الفلسطيني رهينة لهذا المشروع تارة باسم المقاومة بافتعال حروب طاحنة على شعب مكلوم في حين قياداتهم مختبئة, وتارة باسم التمكين والحكم, مُضَيقَةَ الخناق على كل من ليس حماس فلا حرية رأى عام في بيوت الله ولا غيرها, وصالت وجالت في قطاع غزة, وسرقت كل مقومات الحياة للشعب المناضل, فركبوا أفخم السيارات وسكنوا في أجمل الفيلات, وأكلوا وشربوا ما لَذَّ وطاب وتركوا الشعب لاحول ولا قوة له, وسرقوا السولار القادم لمحطة التوليد الوحيدة في غزة وباعوه من خلال مولدات كبيرة موزعة في كل أنحاء قطاع غزة باشتراكات تفاوتت ما بين 100- 200 شيكل شهريا, كما ورفضت كل أشكال التصالح والإعتذار لشعب يتغنى بصموده ونضاله العالم كله, وبالتالي أن يتهم السلطة وحركة فتح بتعطيل مسرحية المصالحة فهذا قمة الإفك, لأن تلك المسرحية السخيفة لن تتم إذ أنه وكما أسلفنا في مقالنا السابق هناك شخصيات قيادية في الفرقين ارتبطت مصالحهما باستمرار تلك الحالة, وبسؤال بسيط لو لم تحدث مسرحية الإنقسام هل كان لنا أن نسمع باسم فلان أو علان هنا أو هناك؟؟ وفى هذا السياق فإن مسرحية تفجير الموكب مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بما نقول. أما حديثه عن صفقة القرن فإن دور حماس الوظيفى هو تنفيذ أمين للصفقة بالتعاون مع أطراف أخرى فلسطينية وعربية, فلا داعى للتباكى والظهور بمظهر الرافض للصفقة, ونسأل: ماذا فعلت حماس في مواجهة ترامب في قضية القدس واللاجئين؟ وعليه من يريد فلسطين فالطريق معروف وبسيط أما من يريد الخيانة فالشعب لن ينسى كل من خذله, وللحديث بقية...

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط