تاريخ النشر: 2016-11-24 | 15:44
تاريخ النشر: 2016-11-24 | 15:44
أمد/رام لله: اعتبر وزير الاعلام الأردني الأسبق الباحث والكاتب في الشؤون السياسية صالح القلاب، المؤتمر العام السابع لحركة فتح من اهم وأخطر المؤتمرات، ورأى في انعقاده ضرورة لترتيب البيت الفلسطيني، واعرب عن امله بان يكون العام القادم عام انهاء الاحتلال ، وشدد على اخطار ستصيب اسرائيل حال انتهاكها للاتفاقية الموقعة مع المملكة حول الأقصى والقدس .
وقال القلاب في لقاء مع برنامج "حال السياسة" لتلفزيون فلسطين وقناة عودة:" إن حركة فتح ليست حزبا سياسيا وإنما حركة تحرر للشعب الفلسطيني، ومن الضروري عقد المؤتمر لترتيب البيت الفلسطيني، وأضاف :" ليدرك الجميع أن حركة فتح تتجاوز الصعاب دائما "
وأعرب القلاب عن أمله بأن تنصب جهود المؤتمر على وحدة وتماسك حركة فتح لابقاء المشروع الوطني الفلسطيني بأمان، وأن يكون العام القادم عام انهاء الاحتلال كما أكد الرئيس محمود عباس، رابطاً تحقيق ذلك بمخرجات المؤتمر المتعلقة بوحدة الحركة، والتصميم على إنهاء الانقسام الفلسطيني.
وأكد القلاب أن القيادة الفلسطينية ورغم الظروف الصعبة المحيطة بها حققت انجازات هامة على الساحة الدولية، مشيراً للقرارات الدولية الداعمة لدولة فلسطين باعتبارها أراض محتلة، والاعتراف الأممي بدولة فلسطين بأنها دولة تحت الاحتلال، ورأى ان الأوضاع الفلسطينية تتجه باستمرار نحو الأمام رغم خطورة الأوضاع.
وقال القلاب:" إن فلسطين لا زالت في مرحلة تحرر وطني، ولابد الآن من انتقال صحيح خال من التدخلات الخارجية السلبية " وقال :" ان الشعب الفلسطيني سيرفض وسيحارب اي تدخل خارجي بقراره الوطني المستقل " مؤكداً أن القضية الفلسطينية قضية عربية ومصيرية بالنسبة للشعب الاردني وللقيادة الأردنية.
وشدد على أهمية تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية فقال:" الوحدة مطلوبة ضمن فتح ومع التنظيمات الأخرى، ومع الشعب الفلسطيني كله، وحتى الوحدة العربية بأطر معينة، هي تصب في مصلحة القضية الفلسطينية"، وأضاف أنا سمعت تصريحات الأخ خالد مشعل الذي قال:" لقد ارتكبنا خطأ كبيراً عندما فكرنا أننا نحكم غزة وحدنا وارتكبنا خطأ كبير عندما اعتبرنا حركة فتح انتهت" واضاف :" لقد راينا في التصريح مؤشراً جيداً في طريق تحقيق الوحدة " واشاد بجهود الرئيس محمود عباس لتحقيق الوحدة الوطنية، ، واعرب عن قناعته بان المستفيد الأول من الانقسام هو دولة الاحتلال.
وحول التهديدات الاسرائيلية بنزع صلاحيات الأردن الخاصة بالمقدسات الاسلامية في مدينة القدس المحتلة، قال القلاب:" لا يمكن المساومة في موضوع القدس هذه التهديدات لن تتم، وسوف تُتَخذ مواقف دولية حيال ذلك"، مشيراً إلى اتفاقية موقعة بين الجانب الاردني والاسرائيلي، ستعرض "اسرائيل" للخطر في حال تجاوزت الحدود في المسجد الأقصى والقدس.
وأوضح القلاب أن المملكة قد أقرت أن " المقدسات تحت وصايتنا حتى قيام الدولة الفلسطينية"، باعتبار ذلك ضرورة وطنية وقومية، وللحيلولة دون تنفيذ المشاريع الاسرائيلية في القدس".