تاريخ النشر: 2014-12-06 | 05:32
تاريخ النشر: 2014-12-06 | 05:32
امد/ واشنطن: صرح الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأنه بحث مع الملك عبد الله الثاني عاهل الأردن سبل محاربة تنظيم داعش والقضاء عليه في العراق وسوريا.
وقال أوباما في تصريحات صحفية عقب لقائه مع العاهل الأردني بالبيت الأبيض اليوم الجمعة "إن الجيش الأردني بالتعاون مع القوات الأمريكية وجيوش دول أخرى حول العالم بدأوا في احراز تقدم بطيء ولكن متواصل في الحرب ضد داعش والوقوف في وجه المكاسب التي كان التنظيم الإرهابي قد حققها".
وأكد أوباما أن الولايات المتحدة تدرك أن التحدي معقد وطويل المدى غير انه متفائل بالقدرة على النجاح ، وأوضح أن المباحثات تطرقت إلى أن محاربة داعش لا تتركز فقط على الحملة العسكرية بل هناك أيضا جهود دبلوماسية واجتماعية وسياسية للعمل من أجل عزل العناصر المتطرفة في المنطقة.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن المباحثات مع العاهل الأردني تناولت العديد من القضايا ذات الأهمية في المنطقة من بينها استمرار الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي والدور القوي الذي يلعبه الأردن مع الولايات المتحدة للوساطة للتوصل إلى حل الدولتين وتحقيق السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، غير أن أوباما المح إلى أنه بعد الحرب على غزة والتوترات الأخيرة التي اندلعت في القدس لم يعد المناخ مواتيا لتحقيق السلام المرجو، مشيرا إلى أن واشنطن ستواصل طرح الأفكار مع إدراك انه في صالح الفلسطينيين وإسرائيل العيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن وإقامة دولة للفلسطينيين.
واستطرد أوباما قائلا إنه اطلع العاهل الأردني على تطورات المفاوضات مع إيران بشأن برنامجها النووي، مشيرا إلى أنه يفضل عدم التوصل إلى اتفاق عن إبرام اتفاق سيئ، وأكد أن الولايات المتحدة ستواصل جهودها للعمل على عدم امتلاك إيران سلاح نووي وإعطاء إيران فرصة للعودة للانضمام إلى المجتمع الدولي.
وأضاف أوباما أنه لم يتم بعد تحديد ما إذا كانت إيران ستنتهز الفرصة أم لا غير انه تعهد أن الولايات المتحدة ستواصل جهودها خلال الأشهر القادمة.
وتابع الرئيس الأمريكي أنه ناقش مع الملك عبد الله القضايا الأمنية بما في ذلك الجماعات المتطرفة مثل بوكو حرام وحركة الشباب الصومالية ، بالإضافة إلى آخر التطورات في شمال أفريقيا وسبل إقامة المشاركات والتحالفات الفعالة لمحاربة الإرهاب أينما ظهر.
وأعلن أوباما عن زيادة المساعدات الأمريكية إلى الأردن إلى مليار دولار سنويا من 660 مليون دولار، بالإضافة إلى تقديم ضمان قرض آخر وذلك في محاولة لدعم الأردن والذي يواجه أعباء اقتصادية ضخمة مع تزايد تدفق اللاجئين إلى البلاد.